كتابات وآراء


الإثنين - 08 أغسطس 2022 - الساعة 11:00 م

كُتب بواسطة : نصر هرهرة - ارشيف الكاتب





امن واستقرار الجنوب وتعزيز اللحمة الجنوبية مصدر قوة وعز وفخر لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة د رشاد العليمي هذا هو التفكير المنطقى الا اذا كان هناك من اعضاء مجلس القيادة من يفكر بالمقلوب او مازال تاثير الاخوان المتخا.دم مع التفكير الحوثي له تاثير على صناعة قرار مجلس القيادة الرئاسي وهذا ما نستبعده الى ان يثبت العكس ، فمجلس القيادة الرئاسي هو الحاكم اليوم للجنوب وكل ماهو ايجابي يعد انجاز ومصدر فخر واعتزاز له وكل اخفاق اكان في الخدمات او في معيشة الناس او في امن واستقرار الجنوب هي اخفاقات ومصادر ضعف لمجلس القيادة الرئاسي وحكومة معين وبالتالي مصدر ضعف لقوته القتالية والسياسية والتفاوضية مع الحوثي ومصدر لزعزعة ثقة دول التحالف العربي وكل دول الاقليم والعالم بمجلس القيادة الرئاسي ، هذا على المدى المنظور اما على المدى البعيد والاستراتيجي فان الجنوب المتعافي من كل امراض الماضي والقوي بلحمته الوطنية واقتصاده وخدماته ومستوى التعليم والصحة ووو هي مكامن قوة لدول وشعوب المنطقة وفي المقام الاول مصدر قوة للحركة الوطنية اليمنبة ، يكون نموذج ومنطلق لها و يحمي ظهرها ويرفدها بالقوة لايجاد توازن في اليمن فهو رافعه لها في الميزان السياسي امام قوى النفوذ اليمني فمتى نرى رواد الحركة الوطنية اليمنية يستقيم عندهم هذا التفكير المنطقي ويتخلصوا من عقدة الواحدية الشمولية المقيته الحاملة للظلم والاستبداد والفشل الاداري والسياسي والخدمي ومتى يروا مصلحتهم الحقيقية على المدى المنظور والبعيد ، ان الشعارات الجامدة والعقيمة لن تساعد على جنوب قوي ومزدهر ولا يمن امن ومستقر ولن تستقر المنطقة ولن تنعم شعوبها بحياة امنة و سعيدة ولن تستطع ان تستفيد من خيراتها التي حباها الله بها
ان احداث محافظة شبوة الاخيرة تستهدف امن واستقرار الجنوب وبالتالي مؤشر خطير لفشل مجلس القيادة الرئاسي وشل تفكيرة واضعافه في مواجهة الحوثي بالحرب او بالسلم وسيخسر الجنوب والشمال معا وستغقد الحركة الوطنية اليمنية مصدر قوتها ومن الصعب ان تستعيد عافيتها على المدى المنظور وكذا الحال هو للمنطقة ودول الجوار بشكل عام وهو مصدر لزعزعة ثقة دول التحالف والعالم بمجلس قيادة الرئاسي وثقة الشعب المسكين الذي ينتظرهم ان يحرروه من جور ما لحق به من ظلم وتغيير في حياته وثقافته وهويته وعقيدته وهو اخفاق للجهود المبذولة لتقوية الهوية العربية والاسلامية للمنطقة وامن واستقرار الملاحة الدولية فهل يعي مجلس القيادة الرئاسي وحكومته وبالدرجة الاول دول التحالف وكل ذي مصلحة في المنطقة هذه الحقيقية والحفاظ على الجنوبي متعافي وقوي كمعادل موضعوعي لتوازن السياسي في المنطقة الذي يصعب تغييرة اليوم بضربة عصا سحريه وبداية تغييرة التدريجي هو الحفاظ على ذلك المعادل الموضوعي ,(الجنوب القوي )