كتابات وآراء


الثلاثاء - 06 يناير 2026 - الساعة 10:49 م

كُتب بواسطة : عبدالله الصاصي - ارشيف الكاتب




الحرب سجال واللطمة ستعود على صاحبها ، ومن يظن أن الفراق لحضرموت سيطول فهو واهم .

حضرموت منبع الحضارات ومجد الثورات ، وشعبها صانع الفكر الراقي الذي لايقبل الضيم على مر العصور .

حضرموت لم تزل في الحضن الجنوبي ولن تغرد يوماً خارج السرب أيها الضالون .

لم نتوقع جميعاً تلك الضربات التي وجهها سلاح الجو السعودي ، لم يبادر إلى ذهن كل شهم هذا الانقلاب الذي حصل من قبل السعوديين ، وذلك بفطرتنا السمحاء التي لا تعرف سوى الوفاء واحترام العهود والمواثيق .

سنعود يوماً ياحضرموت العز ، وأن ظن الاغبياء بأن الحق لن يعود ، وأن افتعال الأزمات وإطالة الحرب ستغير بوصلة الفكر الحضرمي للانحراف والانضمام إلى الجلاد .

لن ولم ينصاع أبناء حضرموت لغير وطنهم ، ولأنهم هم أرباب السياسية ويدركون يقيناً معنى الخروج عن المألوف الذي عاشوا معه ، وكيف سيكون العيش مع من يظن أن المارقين من أبناء حضرموت قادرين على حرف مسار حضرموت الأصالة والتاريخ .

قد تكون كل الحروب التي مرت شمالاً وجنوباً الهدف منها حضرموت ، وهكذا يرى الكثير بأن الأصل في الحرب قضم حضرموت عن الجنوب ، وليس المد الفارسي ، وماذاك إلا شماعة لحرف العقول عن الهدف الحقيقي من تلك الحروب التي طالت ، ولم أرها تنتهي طالما والراعي لها ينظر إلى حضرموت ليضمهما لتكون له البوابة الجنوبية على بحر العرب ، وذلك من خلال كل تلك الضربات الجوية على القوات المسلحة الجنوبية وهم الحليف السني الوفي ، والتي لم يتم توجيهها نحو العدو الحقيقي من الحوثيين الذين طالما وتشدق الاعلام السعودي بأنهم الرافضة واذناب الفرس المجوس .

سنعود يوماً ياحضرموت وسيرتفع علم الجنوب العربي على كل سارية في ربوع الارض ، فحضرموت الجنوب والجنوب حضرموت .