كتابات وآراء


الثلاثاء - 06 يناير 2026 - الساعة 10:59 م

كُتب بواسطة : ناجي الجحافي - ارشيف الكاتب



هذه الطائرات المسيرة الإعلامية لا تحمل سوى رسائل التضليل والتهويل، والمدعومة لوجستيا من مطابخ إعلام العدو، هدفها زرع القلق في نفوس الناس وتوجيههم نحو الفوضى والنهب والسلب. تلك المطابخ الخبيثة لا تدرك أن ثقافة النهب دخيلة على الجنوب، وليست جزءًا من قيمه أو أخلاقه.

نكرر التحذير: احذروا من الذباب الإعلامي المعادي الذي يسعى بكل وسيلة إلى تشويه الحقائق وبث الشائعات، محاولًا إسقاط العاصمة عدن عبر الحرب النفسية والإعلامية.

على المواطنين أن يكونوا أكثر يقظة، وأن يراقبوا الأشخاص المشبوهين الذين يتحركون بين أوساط الناس في الأسواق، محطات المواصلات، أو ضمن الخلايا النائمة. هؤلاء مكلفون بخلق الهلع وزعزعة السكينة العامة، ولا ينبغي التهاون معهم. بل يجب الإبلاغ عنهم فورا للأجهزة الأمنية، ليُحالوا إلى العدالة وينالوا جزاءهم العادل.

عدن ليست مدينة سهلة المنال . فهي تمتلك أجهزة أمنية قوية، تتميز بالحس الأمني العالي واليقظة المستمرة. لكن نجاح الأمن لا يكتمل إلا بمساندة المواطن الواعي، الذي يعد الركيزة الأساسية في مراقبة الحالة الأمنية والمساهمة في استقرارها.

فلنتذكر جميعا أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة الإعلام المعادي تبدأ من الوعي، وتنتهي بالتعاون بين المواطن ورجل الأمن. بهذا فقط نحافظ على عدن آمنة، مستقرة، وراسخة أمام كل محاولات الإسقاط والتشويه.