مجتمع

الثلاثاء - 28 ديسمبر 2021 - الساعة 12:36 ص بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / يافع/ صالح البخيتي



نفذ أهالي منطقة فلسان الواقعة شمالاً لمركز مديرية رصُد بمحافظة أبين يوم أمس الأول مبادرة مجتمعية واسعة لشق وتوسعة وإصلاح الطريق العام الموُدي إلى فلسان والقرى المجاورة لها لكي تربطهم بمركز العاصمة رصُد من جهة ومديرية لبعوس عبرنقيل حمومة من جهة آخرى.

وتاتي هذه المبادرة بجهود ذاتية من أبناء السعدي تزامناً مع ثورت الطرقات التي تشهدها مناطق يافع على نفقة الأهالي والمغتربين من أبناء يافع الخير والمدد في مكتب السعدي أحد مكاتب يافع العشرة الممتده مساحته من أعلى خيران جوار شعب البارع شمالاً إلى أسفل وادي رصُد جنوباً ،ومن نجد سحيل قُرب خضراء اليزيدي شرقاً إلى كحدان في وادي معربان غرباً،ومعاقله في قرية مربان أعلى وادي عمدات شرق القارة.

وتعد هذه المبادرة تحدياً لأهالي فلسان السعدي في أربع قرى هيى عنبه والزحاح والقرية واسفل الذراع وبدء توسعة الطريق من محطة محروقات الجوع إلى قرية فلسان المؤدي إلى العاصمة رصُد بسبب التعرجات الضيقة ومسالك المنحدرات الصخرية التي امتدت عليها تلك الطريق من قرية فلسان حتى السوق العام بالسعدي بمسافة تقدرثلاثة كيلو مترات تقريباً وبتكلفة إجمالية مائة وخمسون ألف ريال سعودي تمثل شق وتوسعة الطريق بالمكينة التركتر إلى جانب سواعد الأهالي في بناء الجدران وحمل الاحجار وإصلاح منافذ السيول.

ويمثل هذا الطريق أهمية كبيرة لمئات الأسر التي تعيش في أطار الخارطة الجغرافية لمنطقة فلسان والقرى المجاوره لها في حال إصلاحه كخط اسفلتي لاختصارالمسافة إلى عدد من مناطق يافع وذلك عند ربطه بخط مشروع جبل لسيان رباط السنيدي الموُدي إلى يافع لبعوس عبرمحافظة لحج.

وهذه المبادرة الأهلية يقودها عدد من الخيرين والوجها بقرية عنبة بقيادة الشيخ هادي محسن محمد وعلوي عوض الحاصل وناصر العطاس وأحمد علي محسن ومحمد عبدالعزيز العطاس وسليمان صالح عبد القوي الذي بدوره أشاد بهمة وعزيمة وأصرارأبنائه وأخوانه بمنطقة فلسان السعدي الذين بادروا بهذه الخطوة الطيبة في شق وتوسعة طريقهم لكي تصبح خطين واسعة،تسهل حركة مرور السيارات والأهالي من المنطقة إلى مركز المديرية رصُد والعكس.

وأضاف عبدالقوي إن هذه الخطوة لم تكن جديدة أمام أبناء مكتب السعدي الذين قهروا وعورة الطرقات وانتصروا على صعوبة التضاريس واقتحموا المرتفعات والجبال وذللوا الصعاب وخطوا الطرقات في الوديان والشعاب والمرتفعات وقمم الجبال حين غابت الدولة عن مهامها المشروعة في خدمة المواطن اليافعي في ارجاء المعمورة يافع.

وختم حديثه بتقديم الشكر والعرفان للداعمين في الداخل والخارج وكذاء أصحاب الممتلكات الزراعية الذين اعتبرهم الركيزة الأولى والاهم لنجاح هذا المشروع الحيوي الذي يعد طوق النجاة لأهاليهم للخروج من قوقعة شبح الخراب والانقطاع للطريق التي تخلفها السيول الجارفة أثناء هطول الأمطار الموسمية على منطقة السعدي.