هيئة رئاسة الإنتقالي تحذر من إستمرار الاعتداءات على القوات الجنوبية بأبين "انفوجرافيك"

يافع المدد الحاضر الدائم في دعم جبهات القتال في الضالع وعموم الجنوب - إنفوجرافيك

هيئة رئاسة الانتقالي تستعرض مستوى تنفيذ حكومة المناصفة لالتزاماتها في المجالين الخدمي والاقتصادي ودفع المرتبات.. أنفوجرافيك



اخبار وتقارير

الثلاثاء - 09 فبراير 2021 - الساعة 12:06 م بتوقيت عدن ،،،

4مايو/ ارام

حذر مركز أبحاث بريطاني من تداعيات وقف الدعم الدولي لعمليات التحالف العربي بقيادة السعودية ضد ميليشيات الحوثي في اليمن، مطالبا الغرب بالابتعاد عن ”الشعارات ومحاولة تسجيل نقاط سياسية“.

ورأى المركز، في تقرير له، أن ”الاعتقاد بأن وقف الدعم الدولي لحملة المملكة العربية السعودية ضد ميليشيات الحوثيين في اليمن، سيؤدي إلى إنهاء الصراع، هو مجرد وهم، وأن مثل هذه المحاولات ستسهم في تقوية إيران وحلفائها الحوثيين“. ‎

ونوه التقرير إلى أن ”المملكة تقاتل ضد الحوثيين منذ سنوات بعد أن استولوا على صنعاء عام 2014، وشنت الميليشيات الحوثية بعد ذلك هجمات صاروخية واسعة ضد السعودية“، مشدداً على أن ”سحب التأييد الدولي للسعوديين سيعيق موقفهم الرادع ضد إيران“.

وطالب التقرير أمريكا والأوروبيين، بدلا من سحب الدعم، بـ ”صياغة استراتيجية متماسكة بعيدا عن الشعارات وتسجيل نقاط سياسية، من أجل إنهاء الحرب في اليمن وتحقيق تسوية سلمية طويلة الأمد“.

وشدد المركز على أنه ”يجب أن يكون هناك تقدير للأداة العسكرية كعنصر ضروري في تهديد مصالح الحوثيين بشكل كافٍ لتحقيق مفاوضات ذات مغزى“.

وتابع أن ”الفشل في تحقيق هذا الهدف يعتبر تنازلا، ما يعني سقوط مزيد من الضحايا اليمنيين كنتيجة لعدم الاهتمام العالمي“.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلن في الرابع من فبراير الجاري، إنهاء دعم بلاده للعمليات القتالية في اليمن، وأنه وجه فريقه لشؤون الشرق الأوسط بإعادة إحياء مباحثات السلام في اليمن، لكنه أكد أن بلاده ستواصل دعم السعودية لحماية أراضيها في مواجهة تهديدات القوات المدعومة من إيران.

وأعربت السعودية عن ترحيبها بما جاء في خطاب بايدن، بشأن اليمن، معربة عن تطلعها للعمل مع إدارته للتوصل إلى حل سياسي شامل في البلاد.

وكانت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ قد نشرت السبت مقالا للكاتب مايكل دوران، اعتبر فيه أن بايدن ”ينوي تبديد جهود دونالد ترامب في الملف الإيراني، وإعادة النظر في السياسة الأمريكية تجاه اليمن، بينما تعمل طهران على تقوية الحوثيين ليكونوا النسخة الثانية من حزب الله اللبناني“.

وأضاف الكاتب: ”بدلا من أن يجبر بايدن إيران على التراجع، فإنه يعمل ضد السعودية التي تدخلت في اليمن لإيقاف التقدم الإيراني“.