السبت - 19 سبتمبر 2026 - الساعة 09:56 م
قبل أن يحصل وما حصل في عملية التسليم والاستلام في الساحل الغربي على الامتداد من مدينة الحديدة إلى باب المندب لم يعد للقتال معنى في ذلك القطاع الواسع بعد التفريط بالانتصارات العظيمة التي تحققت، وخيانة لدماء الشهداء والجرحى، وبكل التضحيات الجسيمة التي قدَّمها أبناء الجنوب طوال أحد عشر عام فماذا عسانا نقدم أكثر ممَّا تقدم !!؟؟.
وفي غمضة عين أصبحت المليشيات الخوثية في باب المندب والبحر الأحمر.!
الانتحار هو المعنى الوحيد والبليغ لاي تهور في التوقل أكثر من فرض منطقة آمنة تبعد خطر المليشيات الخوثية ومن يقف وراءها من دول الحوار والاقليم والعالم عن حدود الجنوب.
*ما يجرَّيب المجرَّب إلَّا صاحب العقل المخرَّب .*
دماء أبناء الجنوب غالية وزكية وطاهرة وليست للعبث ولعب الشطرنج، ولم ولن يكون وجود أبناء الجنوب دفاعًا عن مصالح أحد ولا نيابة عن أحد يكون من كأن.
الجهاد في ارض شمال اليمن هو فرض عين على كل يمني شمالي، فرض عين على أهل البلد والمنطقة المعنيَّة. ويقع الجهاد فرض عين على أبناء الجنوب كل من يستطيع حمل السلاح ودفع الأموال فقط وفقط داخل حدود الجنوب.
وعليه نحذَّر جميع القادة الجنوبيين من مختلف التكوينات بعدم الزج بأبناء الجنوب في معارك لن تفيد الجنوب وشعب الجنوب في شئ بل ستكون مصدر استنزاف لدماء الجنوبيين ستحاسبون عليه أمام اللَّه اولًا ثُم أمام شعبنا الجنوبي الثائر الصابر المظلوم والمغدور به ممَّن كانوا بمثابة الحلفاء والسند، وبقدر ما قدمهُ شعبنا من تضحيات دفاعًا عن الجنوب واليمن والخليج والجزيرة العربية وقبلها دفاعًا عن العقيدة وعن السنَّة وعن اعراض سيدنا محمد صلَّى اللَّه عليه وسلم وعن اعراض صحابته الميامين رضوان اللَّه عليهم أجمعين، وبقدر جراح الغدر والخذلان كان ولازال الألم عظيم .
فهل من متَّعظ