الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا للجنة الأمنية والقادة العسكريين والأمنيين بمحافظة أبين.. انفوجرافيك

الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب والقوات المسلحة بحلول عيد الأضحى المبارك

الرئيس القائد عيدروس الزبيدي يدشن أعمال الاجتماع العام الثاني لهيئة التشاور والمصالحة..انفوجرافيك



كتابات وآراء


الثلاثاء - 04 يونيو 2024 - الساعة 10:16 م

كُتب بواسطة : عادل العبيدي - ارشيف الكاتب




الكثير من المناضلين و الكتاب والصحفيين والإعلاميين والسياسيين المخلصين والوطنيين الجنوبيين يعدون من ضمن الأوائل في أشعال ثورة الحراك السلمي الجنوبي ، ثم كانوا هم الأوائل أيضا في مساندة المجلس الانتقالي الجنوبي منذ أول وهلة على تأسيسه ، وأيدوا جميع الخطوات النضالية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي في مختلف المجالات التي خاض فيها معارك شرسة ومصيرية مع أعداء الجنوب ، لها انتصروا انتصارا كبيرا وعظيما عن طريق كتابة المقالات والتقارير والتحليلات والهاشتاغات والأخبار القصيرة والتأييد المستمر ، حتى يومنا هذا وهم مازالوا صادمين مع الانتقالي وإلى جانبه رغم المعاناة والأقصاء والتهميش وعدم الالتفات إليهم .

هكذا رأينا أن مصلحة الجنوب قضية وأرض وإنسان وكيانا سياسيا ممثلا للجميع تحتم علينا القبول بجميع الاطراف الموجودة على الساحة الجنوبية ، حتى يكتمل لم الشمل الجنوبي ، المهم الأخلاص في النضال للثورة والقضية الجنوبية وللشعب الجنوبي وللمجلس الانتقالي ، وعلى هذا كان المجلس الانتقالي قد ضم في بداية تأسيسة شخصيات جنوبية حزبية ودينية لم تكن مع الجنوب وثورته وقضيته ، وحظيوا بمراكز قيادية كبيرة في رئاسة الانتقالي وفي الجمعية الوطنية وفي الأمانة العامة وفي بعض الدوائر ، ثم جاءت الهيلكة التي ضمت الآخرين ممن كانوا يظهرون المعارضة للانتقالي ، وهم أيضا حظيوا بمراكز قيادية كبيرة في رئاسة الانتقالي وفي الجمعية الوطنية وفي الأمانة العامة ومختلف الهيئات المساعدة للرئاسة ، وفي مجلس المستشارين ، وفي عدد من الدوائر ، وظل أولئك الأوائل من المناضليين والكتاب والصحفيين والإعلاميين والسياسيين على عهدهم في تأييد خطوات الانتقالي ومناصرته والدفاع عنه ، ولم يتذمروا كونهم جميعا أو بعضهم لم يكونوا من المشموليين .

النصيحة هنا لمن كانوا من المشموليين ، وخاصة الذين هم في هيئة الرئاسة للانتقالي ، وفي رئاسة الجمعية الوطنية والأمانة العامة والهيئات المساعدة ، أن لايجعلوا المجلس الانتقالي الجنوبي كيانا مغلقا ، بسبب عدم أعطائهم مساحات ولو كانت بسيطة ، في تسهيل الدخول إلى مكاتبهم بالقدر اليسير فقط. ، وليس بالقدر المفتوح دائما ، لأولئك الأوائل الذين كانوا في طليعة الثورة الجنوبية ومازالوا على عهدهم إلى اليوم ، من أجل تلمس حاجاتهم وظروفهم وأبداعاتهم وافكارهم ومقترحاتهم وطلباتهم ، ومساعدتهم حسب الأمكانيات المتاحة ولو بقدرها البسيط جدا ، المهم أن لاتسكر الأبواب أمامهم وأمام رغباتهم وحوائجهم ، كون ذلك معيب وخزي وأهانة .

لإن استمرار تسكير الأبواب أمام أولئك وعامة المناضلين سيجعل الانتقالي الجنوبي كيانا مغلقا ، وسيستفيد من هذا الأغلاق أصدقاء ومعاريف وأقارب رؤساء تلك الإدارات الجنوبية والمشتغليين فيها فقط .