الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 10:52 م
سيواصل شعب الجنوب نضاله السياسي السلمي، مستندًا إلى حقه المشروع في الحرية وتقرير المصير، ومؤمنًا بأن الإرادة الشعبية لا يمكن كسرها مهما طال الزمن أو اشتدت التحديات. لقد أثبت الجنوبيون، عبر سنوات من الصبر والتضحيات، أن قضيتهم ليست لحظة غضب عابرة، بل مسار وطني راسخ الجذور، يستمد شرعيته من عدالة الهدف ووضوح الرؤية.
إن وحدة الصف الجنوبي ستبقى حجر الأساس في هذا النضال، فهي الضمانة الحقيقية لعبور كل المراحل بثبات ومسؤولية، وهي السدّ المنيع أمام كل محاولات التشتيت أو الإضعاف. كما أن التمسك بالقيادة الوطنية يعكس وعي الشعب وإدراكه لأهمية العمل المنظم والمؤسسي في تحقيق الأهداف الكبرى بعيدًا عن الفوضى أو الانجرار إلى مسارات تخدم أعداء القضية.
ويؤمن شعب الجنوب أن السلام خيار استراتيجي، وأن النضال السياسي السلمي هو الطريق الأنجع لنيل الحقوق كاملة غير منقوصة، وبناء دولة جنوبية حديثة، كاملة السيادة، تقوم على الشراكة والعدالة وسيادة القانون، وتحفظ كرامة الإنسان وتصون تضحيات الشهداء.
إن عدالة القضية الجنوبية ستظل حاضرة في الوجدان، ولن تطمسها حملات التشويه أو محاولات الالتفاف، فالقضايا العادلة لا تموت، بل تزداد قوة كلما طال أمدها. ومع استمرار هذا النضال، يبعث شعب الجنوب برسالة واضحة إلى العالم مفادها: أننا أصحاب حق، وماضون بثبات، ومتمسكون بخيار السلام، حتى استعادة دولتنا كاملة السيادة.