كتابات وآراء


السبت - 24 سبتمبر 2022 - الساعة 11:39 م

كُتب بواسطة : علاء عادل حنش - ارشيف الكاتب




أتذكر جيدًا، ويتذكر جميع أبناء الجنوب كيف كان الضغط كبيرًا، وهائلًا عام 2019م، عندما غُدر بقوات النخبة الشبوانية، التي كانت تعتبر من أفضل القوات على الاطلاق، وسقوط شبوة في يدي ميليشيا الإخوان، إلى جانب معارك أبين، واشتدادها.
الضغط تمثل في تحليلات البعض بقولهم أن "المخرج يريد هكذا الوضع، أي اقاليم، بحيث يكون المجلس الانتقالي الجنوبي مسيطر على العاصمة الجنوبية عدن ولحج والضالع وأجزاء من أبين، في حين باقي مناطق ومحافظات الجنوب ستكون لغيره".
هكذا كان حديث البعض، وكان إصرارهم على هذا الكلام غير عادي، بل وأكدوا انه لن يحدث أي تغيير في هذه الخارطة الجغرافية النابعة من تفاهمات سياسية للمخرج، كما زعموا ذلك قبل ثلاثة أعوام.
اليوم وقد غيّر ابطال القوات المسلحة الجنوبية هذه الخارطة، وأكد ابطالنا الميامين أن الخارطة الجغرافية للجنوب من المهرة إلى باب المندب، وهذا ما حققه ابطالنا، وبقي القليل، وبإذن الله سوف يتمكن ابطالنا الاشاوس من رسم خارطة الجنوب رغم كل المكائد، والمؤامرات النتنة.
نثق بابطال قواتنا المسلحة الجنوبية الشامخة كما نثق أن السماء فوق رؤوسنا.