هيئة رئاسة الإنتقالي تحذر من إستمرار الاعتداءات على القوات الجنوبية بأبين "انفوجرافيك"

يافع المدد الحاضر الدائم في دعم جبهات القتال في الضالع وعموم الجنوب - إنفوجرافيك

هيئة رئاسة الانتقالي تستعرض مستوى تنفيذ حكومة المناصفة لالتزاماتها في المجالين الخدمي والاقتصادي ودفع المرتبات.. أنفوجرافيك



كتابات وآراء


الأربعاء - 24 فبراير 2021 - الساعة 07:46 م

كُتب بواسطة : يوسف الحزيبي - ارشيف الكاتب


مايحدث اليوم بالعاصمة من فوضى وعبث وصراع على الأراضي هي مشكلة معقدة ليست حديثة الظهور بل هي غريزة من الزمن الماضي الذي تم التخطيط بها على العاصمة عدن والعبث فيها وبثروتها العقارية..."

ولكن المشكلة اليوم أصبحت مستمرة وتم إستغلال أحداثها اليوم لسياسات حزبية من جهات تريد اشعال نار الفتنة والصراع في عدن" حيث إننا نمر بمرحلة صعبة ووضع تتفاقم فيه الأزمات والمشاكل من كل جانب.."؛
وفي ظل أزمة سياسية تعم البلاد هناك جهات تجري على قدم وساق لإشعال نار الفتنة في عدن وتضخيم الفوضى لإستغلالها في نسب أسبابها على قيادة شعب الجنوب الممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي"

والمشكلة ليست وليدة اللحظة بل هي قنبلة تم صناعتها في زمن الإستيطان والنهب والإحتلال للجنوب وثرواته وممتلكاته وتم تفجيرها اليوم في هذه المرحلة الحساسة التي يتطلع شعب الجنوب بها على بناء دولته وإستعادة حقه المكتسب..؛

لهذا إن سبب استمرار هذه الفوضى والعبث في اراضي العاصمة عدن هو القضاء وعبث المحاكم في تغييب عدالتها وقراراتها التي اصبحت تباع وتشتري بين هذا وذاك..؛ أضف الى ذلك الجهات المختصة بشؤون الأراضي وإداراتها التي أصبحت كسوق سوداء لبيع الوثائق وصكوك الاراضي بطرق غير رسمية اوقانونية من ما نتج بأثر ذلك تفاقم مشكلة الأراضي في عدن وانشاء وبيع مخططات سكنية وغيرها بطرق عشوائية.." حتى اصبحت مساحات الأراضي في عدن اليوم ميدان للبعث والصراع المستمر لإلتهامها من ثعابين العقارات والاراضي.." ويأتي هناك من ينسب هذا الأمر على المجلس الانتقالي الجنوبي " غرضاً من ذلك التشويه به ونزع ثقة الشارع الجنوبي منه؛ بينما الإنتقالي مشروعه أكبر وهو وطن وشعب وما كل هذا الذي يجري إلا دسائس وقنابل موقوته له انفجرت في هذا الوضع الحساس للنيل منه..؛

وعليه انني ادعو كافة رجال الاعمال الجنوبيين بأن لا يستمروا في مغبة هذا المستنقع القذر وأن يضعوا مجال استثماراتهم عبر اطر وقوانين رسمية يتم الأخذ بها من القيادة الشرعية الحالية في عدن والتي يرأسها محافظ العاصمة عدن الاستاذ أحمد حامد لملس؛"

وليعلم الجميع ان هناك مخطط كبير في هذا الشأن لخلق ناراً من الفوضى والصراع لإفشال مشروع بناء الدولة الجنوبية..والعاصمة عدن" وعلى الجميع ان يدركوا خطورة ذلك المستنقع قبل فوات الآوان"

فإن هذه الفوضى هي مخطط لها من خلال السنوات الطويلة الماضية وتضاربات قانونية شديدة التعقيد، وسوء إدارة تنفيذية وسياسية للملف من الأنظمة والحكومات السابقة التي استطونت على الجنوب ، وحالة فساد متضخمة استشرت فى أوصال العاصمة عدن حتى طبعت بصمتها على منظومة فاسدة وإصدار التراخيص بطرق غير قانونية، لتمضى السنوات وسط بركة من التجاوزات، واختراق كل الأطر التنظيمية والإنشائية السليمة في عدن حتى هذه اللحظة"

لهذا يجب الحسم في هذا الأمر ، وعلى سيادة المحافظ والجهات المختصة سواء من سطلة القضاء أو الأمن او غيرها أن لا يتم التوقف بالأقرار بأن جانبا من المشكلة سببه سوء الإدارة وفساد في هيئة الأراضي بعدن طوال العقود الماضية، لا يجب التوقف عند الماضى بدلاً من البحث عن حلول"

ما يلزم هو توقيف هذا العبث ورصد كافة المخططات العشوائية وتوقيف ملاكها ومن يثيروا هذه الفوضى " يجب التحرك بإيقاف كل جبابية الأراضي والمخططات في عدن وعدم السماح لأي جهة تسعى لفتح مجال بالبيع والشراء او الإستثمار في الأراضي حتى يتم وضع خطة وقوانين شاملة ليكون حينها الإستثمار وبناء المخططات السكنية بطرق قانونية وتصاريح رسمية وعلى هيئة رقابية يتم تشكيلها من قبل السلطة المحلية والتحقيق مع كل من يملكون مخططات وهمية ومع الإدارات والمرافق التي سهلت ذلك وساهمت في بيع واعطاء التصاريح الوثائق للبيع والشراء التخطيط الهمجي بالأراضي ومساحاتها سواء كانت اراضي تابعة للدولة او لملّاك حتى لا تصبح عدن ميدان للعبث وواقع مرسوم للهمجية والعشوائية.