هيئة رئاسة الإنتقالي تحذر من إستمرار الاعتداءات على القوات الجنوبية بأبين "انفوجرافيك"

يافع المدد الحاضر الدائم في دعم جبهات القتال في الضالع وعموم الجنوب - إنفوجرافيك

هيئة رئاسة الانتقالي تستعرض مستوى تنفيذ حكومة المناصفة لالتزاماتها في المجالين الخدمي والاقتصادي ودفع المرتبات.. أنفوجرافيك



كتابات وآراء


الثلاثاء - 23 فبراير 2021 - الساعة 04:09 م

كُتب بواسطة : المحامي محسن عبيد - ارشيف الكاتب


بالرغم من قوة الزخم الثوري وجسامة التضحيات اليومية لأبطال الجنوب في مواجهة غطرسة الاحتلال على مدى سبعة أعوام، فإن قوة حراك الجنوب وزخمه ولسنوات طويلة الذي وحّد أبنائه تحت هدف استعادة الدولة قوبل بالتجاهل الكلي من الرأي الإقليمي والدولي، ولم يحقق الحراك رغم ذلك الزخم الغير مسبوق أي نصر سياسي أو اختراق على الصعيد الإقليمي أو الدولي.
وجميعنا يدرك السبب وهو عدم وجود الإرادة الجنوبية الموحدة المعبه ةعن قضيتهم والذي قضى عليها المحتل بسياسة التفريخ للمكونات بحيث لم يجد المجتمع الدولي من يمثل هذه الإرادة أثناء ذلك الزخم.
اليوم يمتلك الجنوبيون إرادتهم السياسية الموحده التي انتجتها ساحات حراكه لتمثلها وتحقق تطلعاتها، وتمكنت رغم الظروف والمدة من تحقيق نجاحات سياسية بعامها الأول فقط، اكثر مماحققه زخم الحراك خلال سبعة أعوام، حيث فرض الانتقالي وجوده وقضية شعبه السياسية خلالها ليس فقط محليا بل وإقليميا ودوليا، بحيث أصبح قوة فاعلة على الساحة وطرفاً محوريا من أطرافها لتمثيل الإرادة الجنوبية وأفشل محاولات القيادات المفرخة التي كانت بغالبيتها تتنافس أمام سلطات الاحتلال لكسب ثقتها ورضاها بتمثيل شعب الجنوب وليس التنافس بنضالها أمام شعب الجنوب لكسب تلك الثقة.
ومع استمرار نجاح الانتقالي بمهامه تتزايد المؤامرات لتشويهه واضعافه بهدف سلب شعب الجنوب إرادته السياسية التي فوضها، يهدف اعادتنا لفترة التفريخ للمكونات التي بتحكم الاحتلال بتوجهات أغلب قياداتها
اليوم الانتقالي أصبح علما سياسيا لايمكن تجاوزه من اعداء الجنوب لهذا اتجهوا للنيل منه على تشويهه وباسماء جنوبية من الداخل وانقاد بعضنا بالوقوع في هذا التوجه نتيجة عدم الفهم أو ردة الفعل المتسرعة التي تسير في نفس اتجاه الاعداء ويستغلونها في اللعب على وترها للاضرار بالقاعدة الشعبية للقيادة الجنوبية التي لن نستطيع ان نصنع بدلا عنها ان استمرينا وتحت اي مبرر بطريق اعداء الجنوب للقضاء عليها.

ومواصلة نجاحنا السياسي لن بتحقق إلا بقوة ارادتنا القيادية السياسية والتي لن تكون قوية الا بوحدتنا ودعمنا ومساندتنا والتفافنا حولها، والادراك أن قوتها هي قوق للموقف الجنوبي التفاوضي وقوته من قوه دعمنا لها والعكس، وأي محاولة لتشويه الانتقالي أو اضعافه لاتخدم إلا أعداء الجنوب الذين نراهم دوما يتكالبوا معا ليس فقط لاضعافه بل وللقضاء عليه
لذا لابد من الحذر فقوته في مواجهه اعداء الجنوب هي قوتنا ونجاحه هو نجاحنا والعكس.