كتابات وآراء


الثلاثاء - 17 نوفمبر 2020 - الساعة 10:57 م

كُتب بواسطة : يوسف الحزيبي - ارشيف الكاتب



إن الحرب الدائرة في محافظة ابين الجنوبية على القوات الجنوبية لن تكون محطة انتظار لأي مراهنات سياسية والدم الجنوبي فيها يسيل كل يوم وابطالنا يستشهدون واحداً تلو الاخر .."
هناك مؤامرة كبيرة على الجنوب وقضيته وما سعي اطراف وقوى بالحكومة اليمنية في إفشال تنفيذ آلية إتفاق الرياض إلا تفويتاً لفرصتهم بإلاستمرار في الحرب على الجنوب وقصف القوات الجنوبية في محافظة أبين تنفيذاً لمخططات أجندة خارجة ساعية في إفشال إتفاق الرياض والإستيلاء على الجنوب وبث الصراع في المنطقة بشكل عام.

ولكن شعب الجنوب لن يقف مكتوف الأيدي أمام العدوان الذي تقوده اطراف دولية بمساعي قوى في الحكومة اليمنية على شعب الجنوب، ولن يسمح شعبنا بإفلات تلك القوى من العقاب على عدوانها المخطط ضد الجنوب وابناؤه الأحرار،

فـ.من حق قيادتنا السياسية والعسكرية ممثلة بممثل شعبنا الجنوبي الشرعي المجلس الانتقالي الجنوبي القيام باستخدام حقها الطبيعي والقانوني والسياسي بالدفاع عن ارض الجنوب وملاحقة تلك القوى العدائية على شعبنا والمعرقلة لإتفاق الرياض ومحاسبتها على جميع خروقاتها وإحتكامها إلى ماتم الاتفاق عليه، ويمضي شعبنا خلف ممثله الشرعي بالدفاع عن أرضه في وجه المخططات التي تبدي فيها تلك القوى الهمجية،

ولهذا نحذر من مغبة استمرار التصعيد الحربي الخطير الذي تقوده قوى وأطراف بالحكومة اليمنية ضد شعبنا وقواتنا المسلحة الجنوبية،

ونحمل الحكومة اليمنية التي يرأسها هادي المسؤولية المطلقة عن نتائج التدهور الحاصل بفعل عملياتها الانتقامية والمفتعلة وإجراءات التصرفات الإنتقامية الغير القانونية ضد ابناء شعبنا في محافظة ابين ، التي من شأنها جر المحافظات الجنوبية المحررة والمنطقة بأكملها إلى الصراع وعدم الاستقرار، وسحبها إلى مربع العنف الذي تبرَع فيه الاجندة في الحكومة اليمنية.

فإنطلاقا من التزام شعبنا وقيادتنا وقواتنا المسلحة الجنوبية بالإرادة الوطنية في التمسك بالسعي للسلام والموقف الشعبي الشامل، نرفض رفضاً حازماً تمديد المفاوضات في إتفاق الرياض في ظل الحرب الدائرة على شعبنا في محافظة أبين.."

وعليه فإننا نطالب الاشقاء بالتحالف العربي والمجتمع الدولي قائلاً : وعليه فإن الجهود الوطنية والعربية لدى الأشقاء بالتحالف العربي والدولي يجب أن تتوجه نحو الوقف التام لشن الحرب على شعبنا بعد أن شهدت المرحلة الماضية، خاصة منذ انطلاق المفاوضات، بإلاستمرار في الخروقات المتواصلة والحرب على قواتنا المسلحة الجنوبية خلال مجمل كل هذا الوقت الذي مضى بإتفاق الرياض..لذلك فأن قياددتنا الجنوبية ممثلة بقائدها الرئيس عيدروس الزبيدي لأزالت متريثه وملتزمه بكل نقاط أتفاق الرياض,ولكن للصبر حدود,وعلى الاشقاء رعاة هذا الاتفاق أن يفهموا ويعوا ذلك ,وأن يكون لهم موقف صارم وحاسم اتجاه كل تلك الممارسات ولاستفزازات التي تهدف إلى عرقلة الاتفاق.

فالجنوب اليوم يعاني من تدهور تام في كافة المستويات الخدمية والعملية والعلمية والاقتصادية وغيرها وإن الأستمرار بهذه المعاناة التي يعاني مرارتها شعب الجنوب ستكون نتائجها وخيمة وخاصة بعد نفاذ صبر الجنوب على كل مايمارس ويحاك ضده ,و حينها سيكون القرار قرار الشعب ولا رجعة فيه سواء الحسم والعزم بإستعادة الحق لأهله وتقرير مصيره ,خاصة وأن شعب الجنوب قد ضحى بخيرة ابنائه وشبابه ولازال يضحي حتى الحظة في سبيل الحرية والاستقلال واستعادة دولته الحرة., وقد التزم بكل الاتفاقات الذي رعاها اخوننا في التحالف واخرها اتفاق الرياض ,التي تحاول تلك القوى الفاسدة المسيطره في الحكومة افشاله وعرقلته بشتى الطرق والأساليب الالتفافية, وما تلك الخروقات والحرب التي تشنها تلك الملشيات برعاية من حكومة الشرعية ألأ خير دليل وشاهد على تلك الممارسات العدوانية تجاه شعب الجنوب وتنفيذآ لاجندو ترعاها دولآ معروفه في المنطقة.