من هنا وهناك

السبت - 12 سبتمبر 2026 - الساعة 12:59 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / متابعات

قد يرتفع مستوى سكر الدم حتى مع تجنب الحلويات والمشروبات المحلاة، وذلك لعدة أسباب لا تتعلق مباشرة بكمية السكر المتناولة. فالجسم، وخاصة الكبد، ينتج الجلوكوز بشكل طبيعي لتوفير الطاقة.

ينتج الكبد الجلوكوز باستمرار لتلبية احتياجات الجسم من الطاقة، ويزداد هذا الإنتاج بين الوجبات وأثناء الصيام. لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو مقاومة الأنسولين، قد لا يكون الأنسولين فعالاً بما يكفي للسيطرة على هذا الإنتاج، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر.

تُعرف ظاهرة الفجر بارتفاع طبيعي لبعض الهرمونات في الصباح الباكر، مثل الكورتيزول وهرمون النمو. هذه الهرمونات تحفز الكبد على إطلاق المزيد من الجلوكوز، وقد يكون تأثيرها أوضح لدى مرضى السكري.

يؤثر التوتر والقلق على مستوى الجلوكوز في الدم. يفرز الجسم هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، التي تحفز الكبد على إطلاق الجلوكوز لتوفير طاقة سريعة.

يمكن أن يؤدي المرض، مثل العدوى أو الحمى، إلى ارتفاع مستوى الجلوكوز. يدخل الجسم في حالة إجهاد تزيد من هرمونات التوتر والالتهاب، مما قد يزيد مقاومة الأنسولين.

التمارين الرياضية شديدة الكثافة قد تسبب ارتفاعًا مؤقتًا في السكر بسبب إفراز الأدرينالين وهرمونات أخرى. ومع ذلك، تظل الرياضة جزءًا مهمًا من إدارة مرض السكري.

يؤثر الجفاف على تركيز الجلوكوز في الدم. يمكن أن يحدث الجفاف بسبب قلة شرب السوائل أو الإصابة بمرض، كما أن ارتفاع السكر نفسه قد يزيد من فقدان السوائل.

بعض الأدوية، مثل الكورتيكوستيرويدات، والتغيرات الهرمونية يمكن أن ترفع مستوى الجلوكوز. من المهم إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة.

يستدعي تكرار ارتفاع مستويات الجلوكوز أو استمرارها استشارة الطبيب، خاصة إذا لم يكن هناك سبب واضح. قد تكون هناك أعراض مصاحبة مثل العطش الشديد وكثرة التبول وفقدان الوزن.

الامتناع عن الحلويات خطوة مفيدة، لكن عوامل أخرى مثل النوم، والتوتر، والهرمونات، والمرض، والجفاف، والنشاط البدني، والأدوية، ومقاومة الأنسولين تؤثر جميعها في سكر الدم.