اخبار وتقارير

السبت - 31 يناير 2026 - الساعة 09:06 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/ خاص



مبادرة جنوبية تدعو السعودية والرباعية الدولية لرعاية حل شامل لاحتواء التوتر في محافظات الجنوب
عدن – الجمعة 30 يناير 2026م
وُجهت رسالة عاجلة إلى المملكة العربية السعودية، والرباعية الدولية، وفريق الحوار الجنوبي في الرياض، تضمنت مبادرة سياسية وُصفت بأنها محاولة جادة لاحتواء التوتر المتصاعد في محافظات الجنوب، ومعالجة تداعيات الأحداث العسكرية الأخيرة، وفتح مسار جديد للحل قائم على الشراكة والتهدئة.
وجاء في الرسالة أن المبادرة تنطلق من “المسؤولية الوطنية وحرصًا على حقن الدماء”، في ظل حالة الغضب الشعبي والتوتر التي تشهدها محافظات الجنوب الممتدة من المهرة شرقًا حتى مضيق باب المندب غربًا، على خلفية ما وصفته بسقوط مئات الضحايا من أبناء الجنوب خلال الفترة الماضية نتيجة القصف الجوي الذي طال قوات جنوبية في حضرموت والمهرة والضالع.
وأكدت الجهة الموقعة أن المبادرة تأتي وفاءً لتضحيات الشهداء، وكمسعى لمعالجة محور الخلاف عبر خطوات سياسية وتنظيمية تهدف إلى التهدئة وبناء علاقة تقوم على الاحترام المتبادل.
بنود المبادرة
وتضمنت الوثيقة عددًا من البنود الرئيسية، أبرزها:


أولًا:


السماح بعودة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزُبيدي، وكافة القيادات الجنوبية في الداخل والخارج، إلى العاصمة عدن، لممارسة مهامهم السياسية والإدارية، وإدارة شؤون محافظات الجنوب.


ثانيًا:


عقد حوار جنوبي–جنوبي في العاصمة عدن، تشارك فيه مختلف المكونات والقوى والشخصيات الاجتماعية من أبناء محافظات الجنوب، بهدف التوافق على شكل الدولة الجنوبية المستقبلية ونظامها السياسي والإداري، بما يعكس الإرادة الشعبية.


كما دعت المبادرة إلى عقد حوار جنوبي–شمالي في المملكة العربية السعودية، وبرعاية دولية وإقليمية، لمناقشة مسألة فك الارتباط بصورة سلمية وقانونية، وبما يضمن الأمن والاستقرار وحسن الجوار.


ثالثًا:

دعوة المملكة العربية السعودية إلى القيام بدور سياسي ودبلوماسي فاعل في دعم جهود التوصل إلى تسوية تلبّي تطلعات أبناء الجنوب، وتُسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.


رابعًا:


تضمّن المقترح بندًا خاصًا بتقديم رواتب وتعويضات لأسر الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الأحداث الأخيرة في حضرموت والمهرة والضالع.


خامسًا:

تعويض القوات الجنوبية عن الخسائر المادية والعسكرية التي لحقت بها، بما في ذلك الأضرار التي طالت المعدات والمنشآت.


سادسًا:

الدعوة مستقبلًا إلى توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين المملكة العربية السعودية ودولة الجنوب بعد أي تسوية سياسية، بما يضمن الأمن والاستقرار المشترك ويحفظ المصالح الاستراتيجية للطرفين.


*صادرة عن رئاسة وأعضاء اللجنة الاستشارية لشؤون معالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية بمحافظات الجنوب، ممثلة بالشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي.