اخبار وتقارير

الإثنين - 17 يناير 2022 - الساعة 10:44 ص بتوقيت عدن ،،،

4مايو/ عكاظ

تشكلت «ألوية العمالقة» الجنوبية في عام 2017 بعد النجاحات التي حققتها كتائب المقاومة الجنوبية في تحرير باب المندب والمخا التي تتبع إدارياً محافظة تعز بمبادرة من قائد قوات العمالقة أبو زرعة المحرمي، وإسناد تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، لتصبح قوة ضاربة مقدمتها في شبوة ونهايتها في الساحل الغربي.

وكانت «العمالقة» قبل تشكيلها عبارة عن 3 كتائب عسكرية قوامها نحو 15 ألف جندي من المقاومة الجنوبية ومقاتلي «دماج وكتاف» بقيادة حمدي اللحجي وسامح الحسني ورائد الحبهي، وتدربت على أيدي قيادة التحالف العربي، واستطاعت اقتحام مديرية المخا وباب المندب في الساحل الغربي، وأظهرت دوراً بطولياً كبيراً في زمن قياسي، وأسهمت في تأمين الملاحة الدولية، ثم تطورت إلى قوة كبيرة بقيادة المحرمي لتلتحم معها قوات المقاومة الوطنية والمقاومة التهامية وتكون 3 قوى ضاربة في الساحل الغربي تحت مسمى القوات اليمنية المشتركة، التي كان لها الدور البارز في تطويق محافظة الحديدة والتمركز على بعد 6 كيلو من ميناء الحديدة قبل اتخاذ قرار بإعادة التموضع والانتشار بناء على اتفاق ستوكهولم.

ومثلت ألوية العمالقة خط الهجوم الأول في تأمين المديريات الساحلية لمحافظات تعز ولحج والحديدة على البحر الأحمر، وأصبحت اليوم تتكون من 17 لواء قوام كل منهم 3500 جندي ويطلق على اللواء «محور العمالقة» ويقسم إلى محورين رئيسيين، (أ.ب) وكل محور له قائد وأكثر من 1500 فرد يخضعون لقائد اللواء وجميعهم يخضعون لأوامر القائد العام للألوية.

ووفقاً لعسكريين فإن ألوية العمالقة هي كتائب جنوبية إضافة إلى مجموعة من مقاتلي دماج وكتاف ممن شاركوا في قتال الحوثي في صعدة ويتمتعون بخبرات كبيرة، وأجبرتهم الأحداث بعد صمود أكثر من شهرين ومقتل 600 من الأطفال والنساء من أبنائهم على أيدي المليشيا الحوثية وجرح المئات في نوفمبر 2013، على مغادرة مساكنهم ومدارسهم إلى صنعاء ومنها إلى عدن.

وتتميز الألوية بالعقيدة القتالية القوية والإيمان المطلق بضرورة القضاء على الحوثي الذي يشكل تهديدا لليمن وللملاحقة الدولية ويهدد مصالح أبناء الجنوب وقضيتهم العادلة ونهب ثرواتهم خصوصاً بعد استماتة في اقتحام محافظة شبوة وأبين والضالع ولحج، وتنفيذ عمليات إرهابية داخل العاصمة عدن واستهداف قيادة الدولة. وبحسب مصدر عسكري فإن اللواء الأول والثاني في العمالقة يمثلان القوة الضاربة التي تتولى المهام القتالية والعسكرية نظراً لتدريبهما العالي على المهمات الصعبة.