السبت - 14 مارس 2026 - الساعة 01:39 ص
تهل علينا الذكرى الحاديه عشره لتحرير زهره المدائن عدن الباسله حيث ظن المتامرون ان الجحافل الواصلة من شمال الشمال ستستقبل بالورود و كلمات الترحيب المشهوره لديهم (حيابهم حيابهم) مثلما قوبلت في مدن وقرى ومناطق الشمال ولكن وجدت شيى مغاير وجدت أرض تلتهب تحت اقدامهم وشعب لايقبل وجودهم في أرضه فقد هب كل اطياف المجتمع الجنوبي عل اختلاف مشاربها وانتمائها لتحرير هذه الأرض وطرد الغزاه فوجدنا الصبيحه دفعت بإعداد من أبنائها الشجعان وكذلك ردفان ويافع وابين
والضالع والمسيمير وحضرموت ارسلت كتيبه من الحضارم تدافع عن عدن كما وجد أبناء شبوة و مقاتلين من المهره وسقطرى يقاتلون إلى جانب اخوتهم من عدن هبوا هبت رجلا واحد ورسمو لوحه النصر
ورغم الخساره في إعداد الشهداء حيث لم يكن معظم المقاتلين مؤهلين انذاك وكانو صغار سن لكنهم ابلو بلاء العظماء كما لا ننسى الشهيد البطل علي ناصر هادي قائد المنطقه الرابعه الذي لم يذدخر جهدا رغم السن ابئ الا ان يقود المقاومه في التواهي والشهيد البطل جعفر محمد سعد قائد معركة تحرير عدن وواضع خطه التحرير اضافه إلى كوكبه كبيره وعظيمه من الشهداء من أبناء عدن وكل مناطق الجنوب الذين سطروا ملحمه تؤكد عظمه الشعب الجنوبي الذي هبَ للدفاع عن الأرض والعرض والدين في وجه غطرسه الجحافل القبليه المتخلفه القادمه من الشمال والتي تريد العوده بالأرض وأهلها إلى عهد الكهنوت والتخلف
ان هذا النصر الذي تحقق كانت له مقدمات خاضتها المقاومه الشعبيه الجنوبيه منذ احتلال الجنوب في 1994/7/7م وظلت تناضل بكل ا شكال المقاومه السلميه من وقفات وتضاهرات واضرابات وعصيان مدني ومقالات صحفيه عبرت فيها عن رفضها لهذه الأشكال التي تردد شعار الوحده او الموت لترسيخ الاحتلال من أجل السيطره على الأرض والثروة وتعمل جاهده عل التغيير الديمغرافي ولكن شعبنا يرفض هذه الأساليب و كما رفض بالأمس عفاش و الحوثه وطغيانهم واليوم يقول أيضا لا لتكريس الاحتلال اليمني المدعوم سعودياً أساليب جديده قديمه كالترهيب و الترغيب ومنها شراء ذمم ضعفاء النفوس ودمج الوحدات العسكريه وتغيير شخصيات وطنيه نضاليه مقاومه من رئاسة الوحدات العسكريه وتغيير اسمائها واستدعاء المناضلين بالإكراه إلى الرياض و متابعتهم عبر القضاء والنيابات كما حصل للمناضل الشجاع الشيخ لحمر بن لسود رئيس انتقالي شبوه وكل ذلك لفرض الوصاية بالإكراه على هذه الأرض وشعبها المغوار الذي لن يرضخ و سيستمر نضاله بكافة الأشكال وبزخم أكبر خلف الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي الذي لم يفرط بقضية شعبه وبدماء الشهداء.