الأحد - 08 مارس 2026 - الساعة 10:33 م
في الثامن من مارس من كل عام، يحتفل العالم بـ يوم المرأة العالمي، وهو يوم يحمل معاني التقدير والاعتراف بدور المرأة في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل ، فحواء هي من تضفي الوجود جمالاً ومن ينساب الحب من ينابيعها جداولاً
وترسل من إشراقة قواها الناعمة رسالات السلام والطمأنينة التي تحتوي ربوع الأرض . إنه يوم للتذكير بتاريخ طويل من النضال والعطاء، ويوم لتجديد الأمل في تحقيق المزيد من العدالة والمساواة والفرص للنساء في كل مكان.
إلى نساء الجنوب، اللواتي كنّ وما زلن رمزا للصبر والقوة والعمل الدؤوب من أجل انتزاع كرامة الوطن وحريته، إلى الأمهات اللاتي يربين الأجيال ويغرسن في قلوبهم محبة الوطن والتضحية من أجله ، والمعلمات اللواتي يزرعن المعرفة، والطبيبات والممرضات اللواتي يداوين الألم، والناشطات اللواتي يدافعن عن الحقوق والكرامة… لكنَّ كل التقدير والاعتزاز. لقد برهنتنَ أن المرأة قادرة على أن تكون شريكاً حقيقياً في بناء المجتمع وصناعة التغيير نحو الأفضل رغم التحديات.
وإلى نساء الوطن العربي، اللواتي يسهمن في نهضة مجتمعاتهن في مختلف المجالات في التعليم والاقتصاد والثقافة والسياسة. إن حضوركنّ المتنامي في ميادين الحياة هو دليل على إرادة قوية وعزيمة لا تلين نحو مستقبل أكثر إشراقاً وعدالة.
كما نوجه التحية إلى نساء العالم أجمع، اللواتي يواصلن العمل من أجل تحقيق المساواة والكرامة والفرص المتكافئة. إن قصص نجاحكنّ ونضالكنّ تلهم الأجيال القادمة وتؤكد أن التقدم الحقيقي لأي مجتمع يبدأ بتمكين المرأة واحترام دورها.
في هذا اليوم، لا نحتفل فقط بإنجازات المرأة، بل نجدد العهد على دعم حقوقها، وتقدير دورها، والعمل معاً من أجل عالم يضمن للمرأة الأمان والاحترام والفرص العادلة.
كل عام والمرأة قوية، ملهمة، وصانعة للحياة.
كل عام ونساء الجنوب والوطن العربي والعالم بألف خير في يومهن العالمي.