اخبار وتقارير

الخميس - 07 يناير 2021 - الساعة 09:03 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / خاص


أكد الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أن قضية الجنوب تتعرض للتهميش منذ العام 1994، وأن شعب الجنوب يناضل طوال هذه المدة لتحقيق تطلعاته.
وشدد لقاء خاص على قناة سكاي نيوز الفضائية، على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يحتوي مكونات الجنوب كافة، موضحا أن تشكيل حكومة المناصفة يحافظ على التوازنات.
وأضاف أن اتفاق الرياض جاء برعاية من المملكة العربية السعودية ودعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، معربا عن تقديره لجهودهما.
وأشار إلى تعيين محافظ للعاصمة عدن ومدير لأمنها، وتشكيل حكومة المناصفة بموجب اتفاق الرياض.
ولفت إلى أن هناك مشاورات مرتقبة للحفاظ على المكتسبات، وضمان استمرار الشراكة الاستراتيجية مع التحالف العربي.
نبه الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى معاناة الجنوب من التنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن المجلس يخوض صراعا مع تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين الممولين من تنظيم الإخوان.
ولفت الى أن الصراع بدأ منذ العام 2015، معتبرا أن المجلس يحمل راية مكافحة الإرهاب في عموم الجنوب إلى جانب التحالف العربي.
وتعهد الرئيس الزبيدي بمواصلة جهود مكافحة إرهاب تنظيم الإخوان، مشددا على أنه يمثل خطرًا حقيقيًا نتيجة لدعمهم من دول إقليمية.
علق الرئيس عيدروس الزبيدي على حادثة استهداف مطار عدن بهجوم ارهابي اثناء استقبال حكومة المناصفة مؤكدا ان قد تم استهداف المطار في وقت سابق بهجوم صاروخي انطلق من تعز وذمارمن قبل ميليشيا الحوثي.
واكد على ان الامن والاستقرار لن يتحقق الا بحكومة المناصفة بين الجنوب والشمال مشير الى ان دور حكومة المناصفة يكمن في إعادة الخدمات وتثبيت مؤسسات الدولة
واضاف ان حكومة المناصفة هي مطلب شعبي وأحد عوامل الأمن والاستقرار في المرحلة الحالية، ان القوات المسلحة الجنوبية قد أمنت تحركات حكومة المناصفة في العاصمة عدن".
وطالب التحالف العربي بتعزيز منظومة دفاع جوي للتصدي لأي أعمال إرهابية محتملة.
واكد ان هناك تحديات كبيرة أمام الحكومة والمجلس الانتقالي سيقف إلى جانبها لتجاوزها.
وأكد الرئيس عيدروس الزُبيدي أن المجلس يحمل على عاتقه استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، ورفع علم الجنوب في الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية.
وقال إن المجلس يسعى إلى استعادة دولة الجنوب بشكل مباشر، بحدود العام 90.
وأشار إلى أن طرح فكرة اليمن الاتحادي، انتهت نهائيا، مؤكدا أن الحل الأمثل يعتمد على دولتين متجاورتين.
وتوقع أن تولي الإدارة الأمريكية الجديدة الأولوية للملف اليمني، مشيرا إلى أن الحالة الإنسانية في اليمن كارثية.
ورفض الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الاعتراف بمليشيا الحوثي، مؤكدا أن المجلس يركز على التفاوض باسم الجنوب.
وأوضح أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيحافظ على أرض الجنوب، ولن يترك أبناء الشمال تنتهك أعراضهم من مليشيا الحوثي.
وأشار إلى أن الإرادة الدولية عطلت قوات التحالف العربي والقوات الجنوبية، مؤكدا أن المجلس ينشد مسار السلام.
ونفى الرئيس عيدروس الزُبيدي وجود أي مبررات لدى المجتمع الدولي تمنع التحالف العربي من دعم المجلس بآليات ومعدات عسكرية لمجابهة مليشيا الحوثي الإرهابية.
ودعا التحالف إلى تسليح القوات المسلحة الجنوبية لمواصلة مكافحة مليشيات الحوثي الإرهابية.
وأضاف أن جميع الجبهات الجنوبية مع مليشيا الحوثي الإرهابية، متماسكة، من باب المندب إلى محافظة الضالع ولحج.
وطالب المبعوث الأممي مارتن غريفيث باشتراك فريق للمجلس الانتقالي الجنوبي ضمن مفاوضات الحل الشامل لليمن، مؤكدا أنه بدون تمثيل للجنوب فلا يمكن توقع حل نهائي.
واكد الرئيس الزُبيدي على ان عملية إعادة الإعمار هي قضية مهمة، وكذلك إعادة افتتاح السفارات والقنصليات بالعاصمة عدن.
وشدد الرئيس القائد على تفاقم أزمة الهجرة غير الشرعية من القرن الأفريقي، مطالبا بدعم قوات خفر السواحل لتأمين السواحل.
وأشار إلى أن أعدادا هائلة من المهاجرين غير الشرعيين تواصل التدفق إلى السواحل.