الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 10:11 م
الحق السيادي للجنوب حق شعب والله مع الحق والحق ملك الشعوب وحق الشعوب لا تنهيه المخططات فهو باقي بعدالته أما المخططات الرافضه للحق السيادي للجنوب ستفشل لأنها ضد الحق السيادي للجنوب.
ومهما برزت أي مخططات جديدة إذا لم تعترف بالحق السيادي للجنوب ستفشل مثلما فشلت سابقاتها في زمن كانت قوات الاحتلال اليمني تهيمن على كل الجنوب برا وبحرا وجوا.
فمن كل ذلك يتضح جليا بأن الحق السيادي لشعب الجنوب حق رباني لانه حق شعب وحقوق الشعوب من عاداها هزم ومن ناصرها انتصر ولنا في عفاش والحوثي والإصلاح وما سمي بثورة التغيير والكثير من التشكيلات المصطنعة في الجنوب من أصحاب المشاريع الصغيرة الحزبية أو القبلية أو المناطقية خير دليل فسقوطهم جميعا كان بسبب وقوفهم ضد الحق السيادي لشعب الجنوب.
حتى على صعيد الأفراد هناك الكثير ممن سقط بفعل وقوفه ضد الحق السيادي للجنوب نحو عزمي بشارة وحسن نصر الله وعبد الباري عطوان والكثير من النخب والرموز الشمالية أو بعض الجنوبيين من النخب أو الرموز السياسية أو التاريخية التي وصلت شعبيتهم إلى عنان السماء ولكن بمجرد وقوفهم ضد الحق السيادي لشعب الجنوب سقطوا جميعا فهل تؤخذوا عبرة من التاريخ يا أوليا الألباب .
د يحيى شايف ناشر الجوبعي