الجمعة - 31 يوليو 2026 - الساعة 09:14 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
تفاقمت المعاناة المعيشية والخدمية في العاصمة عدن عقب الانعدام الكلي لمادة الغاز المنزلي، ما تسبب في اندلاع أزمة مواصلات خانقة وشلل شبه تام في حركة النقل الداخلي بمختلف مديريات العاصمة.
وأكدت مصادر محلية وسكان أن مادة الغاز اختفت تمامًا من محطات التعبئة ومنافذ البيع المعتمدة، ما وضع الأهالي أمام مواجهة مباشرة مع صعوبات معيشية بالغة في تسيير حياتهم اليومية وتوفير متطلبات منازلهم الأساسية.
وانعكست أزمة الغاز الخانقة على قطاع النقل والمواصلات، حيث تعتمد غالبية سيارات الأجرة ووسائل النقل العامة في عدن على الغاز كبديل اقتصادي لمادة البنزين.
وتسبب هذه الازمة المفتعلة ضمن حرب الخدمات ا توقف كامل للحركة والمركبات عن العمل، واختفائها من الشوارع الرئيسية، مما أدى إلى تكدس المواطنين والموظفين في الجولات والمحطات العامة في ظل ارتفاع جنوني في أجور المواصلات .
وتشهد العاصمة عدن حالة من الغضب والشجب الشعبي الواسع لما اعتبره المواطنون امتدادًا لـ "حرب الخدمات الممنهجة" التي تستهدف العاصمة عدن ومحافظات الجنوب.
واستنكر الشارع المحلي بشدة السلوكيات والقطاعات التي تتسبب في قطع الإمدادات ومنع وصول صهاريج الغاز إلى المدينة، صابّين جام غضبهم على تقاعس الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي وسلطات الأمن والجهات المختصة محافظة مأرب اليمنية والمتواطئة عن تأمين الطرقات الرئيسية وفتح الخطوط بالقوة، لتأمين دخول المواد الأساسية وحماية شريان الحياة للعاصمة.