اخبار وتقارير

الخميس - 30 يوليو 2026 - الساعة 07:14 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / متابعات

يُشكل الاصطفاف الجنوبي العريض خلف الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي ضرورة استراتيجية ومرحلية تُمليها متطلبات معركة النضال التحرري ومواجهة التحديات السياسية والأمنية المعقدة.

التلاحم الشعبي الوثيق مع القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ليس مجرد موقف عاطفي، بل هو تعبير عن وعي وطني متقدم يُدرك أن حماية المكتسبات الميدانية والتفاوضية تتطلب صبرًا وثباتًا وجهدًا موحدًا.

يبعث هذا الاصطفاف بركائز صلبة تُفشل كل المحاولات الأجنبية والمحلية التي تستهدف شق الصف الجنوبي أو إضعاف موقفه التفاوضي.

تفويض الرئيس الزُبيدي لمواصلة قيادة سفينة الجنوب العربي نحو التحرير والاستقلال يعكس تجديداً للعهد والقسم مع دماء الشهداء والجرحى، وهذا التفويض يمنح القيادة السياسية الشرعية الشعبية اللازمة والمفروضة على الطاولة الإقليمية والدولية، مما يُرسخ حقيقة مفادها أن شعب الجنوب يملك قيادة موحدة ومفوضة رسمياً وشعبياً بالحديث باسمه وإدارة مصيره.

استمرارية التفويض تضمن استقرار المسار السياسي ووضوح الهدف، وتبعد قضية الجنوب عن التشتت والاستقطابات التي تسعى قوى قاهرة لفرضها.

تتطلب هذه المرحلة الانتقالية ترجمة الاصطفاف والتفويض إلى فعل مؤسسي وتنظيمي يخدم معركة البناء والتنمية إلى جانب النضال الوطني. وبناء مؤسسات صلبة، وتعزيز دور الشباب، والعمل بروح الشراكة الوطنية الشاملة تحت مظلة القيادة الجنوبية، يُعد السلاح الحقيقي لترسيخ مداميك الدولة المستقبلية.

وتمسك شعب الجنوب بقيادته الرشيدة يضمن له الانتقال المنظم والسلس نحو تحقيق تطلعاته في السيادة الكاملة، بعيداً عن الفوضى أو الإقصاء، ومستنداً إلى مشروع وطني جامِع يُشرِك كافة أبناء الجنوب دون استثناء.

ويتأكد يوميًّا أنَّ طريق التحرير الشامل واستعادة الدولة يحتاج إلى إرادة صلبة وقيادة ذات رؤية واضحة تستند إلى حاضنة شعبية جارفة. فالوقوف الثابت
خلف الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي يمثل الضمانة الأساسية لتجاوز العقبات وهزم المخططات المعيقة.

وسيظل شعب الجنوب العربي، من المهرة إلى باب المندب، ماضياً بكل عزيمة وإصرار حتى تحقيق كافة تطلعاته المشروعة وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.