عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الأربعاء، في مقرها بالعاصمة عدن، اليوم اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور خالد بامدهف القائم بأعمال نائب الأمين العام .
وناقش الاجتماع الذي شارك فيه عدد من قيادات الهيئات المحلية بالمحافظات، مرحلة انطلاق التصعيد الشعبي السلمي الذي بدء بفعاليات جماهيرية حاشدة بمليونية "التصعيد ضد الوصاية والاحتلال" والتي شهدتها العاصمة عدن وحضرموت والمهرة وسقطرى يوم أمس الثلاثاء تزامنا مع "يوم الأرض" ذكرى احتلال الجنوب في 7 يوليو 1994 في إطار برنامج التصعيد لمواجهة الوصاية السعودية على شعب الجنوب ومحاولة اعادة الاحتلال، والتصدي للسياسات التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية.
وحييت الأمانة العامة شعب الجنوب على ثباته والمشاركة الكبيرة في مليونية 7/7 في مواجهة أدوات الوصاية ومحاولاتها كسر إرادة الشعب الجنوبي وثنيه عن مشروعية مطالبه السياسية وحق تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة، موكدة على ان المجلس الانتقالي الجنوبي العربي والقوات المسلحة الجنوبية وخلفهم شعب الجنوب لن يقبل بفرض الوصاية وإعادة احتلال الجنوب مهما كانت التضحيات .
وادانت الأمانة العامة ما قامت به قوات سلطات الامر الواقع المدعومة سعودياً من اعتداء بحق المتظاهرين السلميين في عدن والمكلا، والمتمثلة في استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة لقمع مواطنين خرجوا للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم بطرق سلمية يكفلها القانون، وحملات القمع ومحاولات تكميم الافواه والترهيب والإرهاب والملاحقات للسياسيين والإعلاميين والناشطين الجنوبيين.
وناقش الاجتماع تقريرًا حول التحركات الخارجية للمجلس الانتقالي، التي يقودها الأستاذ عمرو البيض في عدد من مراكز صنع القرار بدول أوروبا، والهادفة إلى تعزيز الحضور السياسي للقضية الجنوبية على المستويين الإقليمي والدولي، وإطلاع الأطراف الدولية على التطورات السياسية والحقوقية التي تشهدها الساحة الجنوبية.
كما استعرض التقرير الجهود المبذولة لإيصال ملف الانتهاكات التي تعرضت لها القوات المسلحة الجنوبية جراء استهدافها من قبل الطيران السعودي خلال أحداث يناير الماضي، إلى جانب اصدار أوامر الاعتقال التعسفي بحق القيادة السياسية، وقمع المتظاهرين السلميين وحملات الاعتقال التي نفذتها سلطات الأمر الواقع بحق عدد من الناشطين والمشاركين في الفعاليات الجماهيرية بمحافظات الجنوب.
ووقف الاجتماع أمام خطط وبرامج التصعيد الشعبي المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، في إطار مواصلة الفعاليات الجماهيرية الرافضة لسياسات سلطات الأمر الواقع، وبما يسهم في توحيد الجهود الشعبية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالطابع السلمي والمنظم لكافة الفعاليات، بما يعكس مطالب شعب الجنوب.