الأحد - 28 يونيو 2026 - الساعة 12:40 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / متابعات
تأهل منتخبا الجزائر والنمسا رسمياً إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم بعد تعادلهما المثير بنتيجة ثلاثة أهداف لمثلها، فجر الأحد، في مواجهة شهدت تسجيل هدفين في الوقت بدلاً من الضائع، وهي النتيجة التي أنهت آمال المنتخب الإيراني في التأهل كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث.
وأسفرت الجولة الختامية عن تصدر الأرجنتين للمجموعة، فيما حلت النمسا في المركز الثاني لتضرب موعداً مع إسبانيا في الأدوار الإقصائية، بينما تأهلت الجزائر كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث لتواجه سويسرا في الدور المقبل.
ودخل الفريقان المباراة برصيد متساوٍ بلغ ثلاث نقاط لكل منهما، حيث كان التعادل كافياً لتأمين عبور النمسا والجزائر معاً إلى دور الـ32.
افتتح المنتخب النمساوي التسجيل عن طريق ماركو أرناوتوفيتش في الدقيقة الثامنة والعشرين من عمر اللقاء، وذلك عبر أول تسديدة مباشرة على المرمى في المباراة.
ونجح المهاجم البالغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً في توقيت انطلاقته بشكل مثالي ليستقبل تمريرة طولية متقنة من ديفيد ألابا، ورغم أن لمسته الأولى للكرة لم تكن مثالية، إلا أن تردد حارس المرمى الجزائري أسامة بن بوط في الخروج من خط مرماه سمح لأرناوتوفيتش بتوجيه الكرة داخل الشباك.
وكاد الجزائري فارس شعيبي أن يهز الشباك عندما ارتدت تسديدته من القائم في أواخر الشوط الأول، قبل أن يتمكن محاربو الصحراء من إدراك التعادل بطريقة رائعة عن طريق رفيق بلغالي قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.
وجاء هدف التعادل بعدما حافظ محرز على الكرة حية بالقرب من خط المرمى، لينطلق بلغالي بشكل مذهل متجاوزاً ثلاثة مدافعين قبل أن يطلق تسديدة صاروخية استقرت في الزاوية العليا للمرمى، لم يملك الحارس ألكسندر شلاجر أي فرصة للتصدي لها، ليسجل بلغالي هدفه الدولي الثاني.
واستعاد رجال المدرب رالف رانجنيك التقدم مجدداً بواسطة مارسيل سابيتزر في الدقيقة الخامسة والخمسين، حيث هيأ كونراد لايمر الكرة برأسه لتقع عند قدميه، قبل أن يمرر تمريرة خلفية رائعة باتجاه المندفع سابيتزر، والذي أطلق تسديدة من لمسة واحدة من مسافة ثمانية عشر متراً مسجلاً هدفه الدولي رقم سبعة وعشرين.
ولم تدم احتفالات الجماهير النمساوية طويلاً، حيث رد المنتخب الجزائري بقوة بعد خمس دقائق فقط بهدف التعادل الثاني.
وصنع حسام عوار الهدف ببراعة بعدما انطلق من الجبهة اليسرى قبل أن يمرر الكرة للخلف نحو محرز المتواجد في مساحة خالية، ليلتف القائد ويسدد إنهاءً حاسماً في الزاوية العليا للمرمى بعيداً عن متناول الحارس شلاجر الذي وقف عاجزاً أمام الكرة.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت بدلاً من الضائع قمة الإثارة عندما أشعل قائد المنتخب الجزائري رياض محرز احتفالات صاخبة بهدف ظنه هدف الفوز، قبل أن يشن المنتخب النمساوي هجوماً أخيراً خطف منه التعادل برأسية ساسا كالادزيتش في الدقيقة السادسة والتسعين، بعد ثوانٍ معدودة من دخوله أرضية الملعب.