الثلاثاء - 23 يونيو 2026 - الساعة 09:04 م
أعداء الجنوب لم يتركوا فرصة لوحدة الصف الجنوبي وتماسك قيادات الجنوب إلَّا واستغلوها أبشع استغلال في زيادة الفرقة والتباعد وإشعال الفتن وتأجيج الخلافات البينية على طريقة الإستعمار الغربي في القرن الماضي في إتَّباع طريقة ( فرَّق تسد. لإطالة أمد الاستعمار وإذلال الشعوب..).
وعليه فقد اصبحت القيادات الجنوبية كما يبدو وبشكل عام تنتظر دورها في الإقصاء والتهميش والاستبعاد.
وأصبحوا وكأنهم مقتنعين ان يعيشوا قصة ومصير الثيران الثلاثة ( الأبيض، والأسود، والأحمر.) مع الأسد.. وكأنها لعنة قد حلت ولا مفر منها.
فليعلم الجميع أن ماهو حاصل اليوم من تطهير القيادات الجنوبية من مفاصل السلطة ومواقع القرار سيطال الجميع بمن فيهم اصحاب المسار السعودي الذين يظنون أنَّهم في مامن من ذلك وهم يتوهمون وإنما هو مجرد وقت لا أكثر.
اللَّهُمَّ أنَّي بلَّغت اللَّهُمَّ فأشهد.
م.يحيى حسين نقيب
23/يونيو/2026م