الخميس - 12 مارس 2026 - الساعة 10:59 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / خاص
عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم الخميس، اجتماعاً في مدينة المكلا، برئاسة علي الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة،
وفندت، بحضور حسن علي باسمير، رئيس كتلة الجمعية الوطنية بالمحافظة، والمقدم مهدي سعيد المحمدي ، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بمديرية، بما ورد من مغالطات في تصريحات المحافظ الخنبشي، معتبرة إياها قفزاً على الواقع ومحاولة بائسة لإعادة تدوير أدوات الهيمنة التي لفظها شعب الجنوب.
وشددت على أن زمن الإملاءات قد ولى، وأن حضرموت لن تكون إلا قاطرة المشروع الوطني الجنوبي، محذرة من أن التماهي مع أجندات قوى المدعو رشاد العليمي هو رهان خاسر وتصادم مباشر مع الإرادة الشعبية التي لا تُقهر.
وأدانت الممارسات القمعية التي تنتهجها قوى رشاد وأعوانها بالعاصمة عدن، والمتمثلة في المحاولات اليائسة لإغلاق مقار المجلس، واعتبرت أن المساس بالمقار يعد مساسا بالسيادة الشعبية، واصفة هذه التصرفات بالرعونة السياسية التي ستؤدي إلى تفجير هبات شعبية جنوبية عارمة.
ونبهت الهيئة إلى ضرورة الإقرار الكامل بحق شعب الجنوب العربي في حماية مكتسباته وإدارة شؤونه وتوفير الحماية اللازمة له، مجددة وقوفها المطلق خلف القيادة الجنوبية ممثلة في الرئيس عيدروس الزُبيدي، باعتبارها الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى.
وأكدت أن المسيرات الشعبية الجنوبية الكبرى والزخم الشعبي المليوني سيكونان الرد العملي والميداني المزلزل على كل من تسول له نفسه العبث ببوصلة القضية الجنوبية أو تجاوز إرادة الشعب.
واستعرض الاجتماع تقرير منظمة الدول الأقل نمواً، الذي وضع النقاط على الحروف بإدانة استهداف القوات الجنوبية، مؤكداً أن أي محاولة لزحزحة هذه القوات هي ضوء أخضر لعودة الإرهاب في حضرموت وتهديد للملاحة الدولية، ما يثبت أن المجلس يعد الشريك الوحيد والضامن للاستقرار.
وطالبت الهيئة المنظمات الدولية ومجلس الأمن بالتصدي الحازم لانتهاكات حكومة المدعو رشاد العليمي وتجاوزاتها الممنهجة ضد تطلعات الجنوبيين في استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.