الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 06:36 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / خاص
أدانت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمديرية ردفان في بيان، اليوم الخميس، إغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس، بالعاصمة عدن، في اعتداء سافر.
واستنكرت الخطوة الاستفزازية والمتهورة، مؤكدة أن هذا التعدي السافر ليس مجرد اعتداء على جدرانٍ ومنشآت، إنما يمثل طعنة في قلب الإرادة الجنوبية، واستخفافٌ أرعن بتضحيات قوافل الشهداء.
ولفتت إلى أن استهداف الجمعية الوطنية، باعتبارها المؤسسة التي تمثل ركيزة العمل السياسي الجنوبي وصوت الشعب الحر، في هذا الظرف الاستثنائي، يعكس نيةً مبيتة للارتداد عن المكتسبات الوطنية، ومحاولةً لإعادة استنساخ حقب القمع والشمولية.
ونددت بالإجراء التعسفي الذي يمثل انتهاكاً صارخاً للحريات السياسية، ونؤكد أن عهد الوصاية وتكميم الأفواه قد ولى إلى غير رجعة، وأن منطق القوة والسلاح لن يفلح في كسر إرادة الحق الجنوبي.
ووجهت النداء للقوات المتمركزة أمام بوابة الجمعية الوطنية بضرورة الانسحاب الفوري وغير المشروط، ورفع الحصار عن موظفي وأعضاء الجمعية ليمارسوا مهامهم الوطنية دون قيد أو ترهيب.
وأمهلت الجهات المسؤولة عن القرار 24 ساعة فقط لإخلاء الموقع؛ متوعدة بطوفان شعبي سينطلق من ردفان صوب العاصمة عدن لحماية مؤسسات الجنوب وثوابته بكل الوسائل المتاحة.
ودعت أبناء ردفان الأحرار خاصة، وأبناء الجنوب عامة، إلى رفع درجة الجاهزية القصوى والاستعداد لخيارات التصعيد الكبرى؛ دفاعاً عن الكرامة الوطنية والدفاع عن المجلس الانتقالي الجنوبي ككيان جامع وممثل وحيد لتطلعات شعب الجنوب.