كتابات وآراء


الجمعة - 11 يونيو 2021 - الساعة 05:19 م

كُتب بواسطة : محمد عوض بامطرف - ارشيف الكاتب



عندما يغتال الامن في هذه المديريه ومن رعاته وتتحول السكينة الئ اقلاق والمجني عليه جاني والعكس في ارض العلم والعلماءارض الثورة والثوار والتسويف في قضايا الناس بل وترحيل بعضها بغرض الاستفزاز وخلق حاله من الياس لدئ العامه في انتشال حقوقهم التي يكفلها الدستور يهدف الئ خلق حاله من الفوضئ والفتنه والذي يتعمدوا الئ خلقها لا نعلم متئ ما استكملت أركانها وستنهض اسودها لفرض واقع مغاير على من يدفع بها.
ولا ندري هل السكوت المهادنه في هذاالامريعتبرلديهم خوف اوعدم قدره علئ الردلاوالف لافالتغاضي كان له مبرراته في ظل ما تمربه المديريه خاصه وحضرموت والجنوب عامه من مؤامرات تهدف الئ خلخلة الجبهه الداخليه وفي تكاثرهالايبدو الصمت انفع.
فما عاشته هذه المديريه من واقع امني مرير وخاصه بعدتولي المدعو/هاني باشكيل ادارة امنهاوطاقمه بالبحث الجنائي يكرس لزعزعة الامن بالمديريه وان مااقدم عليه صباح هذااليوم من ايقاف القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي/محمدعوض بافرج رئيس الاداره الجماهيريه بالمجلس بالمديريه بالبحث الجنائي بعد تقديمه ثالت شكوى على مدئ شهر تستهدفه شخصيا وتستهدفنا مع المجلس الانتقالي بالمديرية بعد ثبوت كل الدلائل ومن اشخاص لهم ارتباطات امنيه لم يتم البث فيها ويبقئ الجناه طلقاء تدعو مثارة للشك لضلوعهم خلف هذه القضايا. وما حادث سرقة المواشي بشهر رمضان المبارك في شرق باعمر ببعيدعندما يتم ضبط الفاعل من الاهالي ذو الاصول الشماليه وتسليمه للامن واطلاق سراحه بكفالة مديرالامن والذي لازال حراطليقا فهل هذا الامن الذي ننشده لاوكلا ولكن نقولها بكل صراحه اذانتم مستمرين علئ هذاالنهج وفي ظل تغاضي السلطه المحليه بالمديرية والمحافظة وامنها فلن يطول صمتنا وسيكون لكل حدث حديث والبادئ اظلم