كتابات وآراء


الإثنين - 24 أغسطس 2020 - الساعة 10:58 م

كُتب بواسطة : يوسف الحزيبي - ارشيف الكاتب


إن إتلاف العيسي ومايدور اليوم في سيؤون بحضرموت وفي شقرة بأبين يدل على حماقة وحقد تلك الإجندة الخارجة عن النظام والقانون لمحاولة إفشال إتفاق الرياض..،"

لهذا من الواضح أن الأموال تغدق بغزارة في بلادنا، وهنالك من باعوا ضميرهم وأقلامهم ومواقفهم لأنهم يقبضون المال من هذه الائتلافات والكيانات المشبوهة،
وهؤلاء نحن لا نراهن عليهم لأن أجندتهم ليست الوطن، وانتماءهم ليس انتماء للجنوب وقضيته العادلة بل هو انتماء للجهة التي تدعمهم مقابل مواقف سياسية ومصالح شخصية لا علاقة لها بعدالة قضيتنا وبمشروعنا الوطني ، وما يتعرض له وطننا وشعبنا..،

إن هؤلاء الذين يحاولون اليوم التوغل في مدننا وخلط الأوراق قلة في عددهم ولا يمثلون شعبنا لا من قريب ولا من بعيد، فكل أبناء شعبنا يرفضون الأموال السياسية ومواقفهم لا تباع ولا تشتري بالمال،

ونحن كأبناء لشعبنا الجنوبي لدينا من يمثلنا..." نمتلك القيادة والقوة والعزيمة والإرادة وشعبنا يقف اليوم خلف قيادته السياسية المتحلين بالإخلاص للوطن والإنتماء له والاستقامة والوطنية الحقة، فهؤلاء هم أمل هذا الوطن ومستقبل الجنوب، ولا يضيع حق وراءه مطالب.

ونحن على يقين بأن كل هذه المشاريع سوف تنهار؛ لأن عدالة القضية الجنوبية ، ووعي الشعب الجنوبي هو أقوى من كل تكتلات وأقوى من كل مشاريع مشبوهة، يسعى البعض لتسويقها في مجتمعنا الجنوبي بأساليب معهودة وغير معهودة مستغلاً الوضع الراهن الذي يعيش به شعبنا بوضع حرج..

ولهذا فإن كافة المؤامرات والمشاريع المشبوهة الهادفة الى إختزال القضية الجنوبية وتفرقة ابناء الوطن الواحد ، ستبوء بالفشل، وهذا يحتاج منا كجنوبنيين أن نكون على قدر كبير من المسؤولية والحكمة والرصانة والاستقامة والوعي والوحدة لنقف صفاً واحداً خلف ممثلنا وقيادتنا السياسية لكي نتمكن من إفشال هذه المؤامرات المعادية لشعبنا وحقوقه المشروعة التي يجب ان تستعاد.