الثلاثاء - 30 يونيو 2026 - الساعة 09:40 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
احتفاءً باليوم الدولي للعمل البرلماني، الذي يوافق 30 حزيران/يونيو، وذكرى تأسيس الاتحاد البرلماني الدولي، تحدث نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، عن المناسبة، مؤكداً أنها مناسبة للاحتفاء بالدور المحوري للبرلمانات في بناء الديمقراطيات، وتعزيز الشفافية، ومراقبة الحكومات، وتلبية تطلعات الشعوب، ومعرّجاً على تجربة تأسيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي باعتبارها برلمان الجنوب، والتي تأسست في عام 2017م، باعتبارها تجربة رائدة في المنطقة.
وأشار نصر هرهرة إلى أن الجمعية الوطنية تكونت على أساس التمثيل الوطني للجنوب في هيئة برلمانية، وفق معياري المساحة والسكان، وهما معياران استُخدما لأول مرة في المنطقة، وبعدد 371 عضواً، مثّلت فيها مختلف فئات شعب الجنوب، ومن مختلف البيئات الجنوبية والهويات المحلية، حيث حظيت محافظة حضرموت بثلث عدد أعضاء الجمعية الوطنية، وشكلت الجمعية لبنة أساسية لوحدة الصف الجنوبي على أساس فيدرالي، مع تشكيل كتل برلمانية على مستوى كل محافظة.
وأكد نصر هرهرة أن الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي تأسست في تشكيلها الأول من خلال التعيين وفق المعايير التي ذكر بعضها سابقاً، ولكن تم تطوير هذه الآلية في نهاية عام 2023م، ليتم انتخاب 112 عضواً من قبل القيادات المحلية في مختلف مديريات الجنوب، بواقع عضو عن كل مديرية، وعضوين عن بعض المديريات الكبيرة، فيما تم تعيين بقية الأعضاء، على أن يستمر تطوير العملية الانتخابية في المستقبل من خلال الانتخاب المباشر من قبل الشعب، بعد إنجاز سجل انتخابي يشمل جميع الأعضاء.
وأوضح نصر هرهرة أن الجمعية الوطنية عقدت عدداً من الدورات البرلمانية، منها دورتان في مدينة المكلا، حاضرة حضرموت، فيما تعقد هيئتها الإدارية، المكونة من رئيس الجمعية ونائبه ومقرر الجمعية ورؤساء اللجان المتخصصة، البالغ عددها 19 لجنة، اجتماعات كانت في البداية شهرية، ثم تطورت لتكون أسبوعية خلال العامين والنصف الماضيين. ووقفت خلالها أمام مستجدات الأوضاع، وأمام تقارير رقابية لمؤسسات الدولة، وشارك في هذه الاجتماعات عدد من الوزراء وقيادات مؤسسات الدولة، الذين قدموا عدداً من الإجابات حول الأسئلة التي طرحها الأعضاء، كما خرجت دورات الجمعية الوطنية وهيئتها الإدارية بعدد من التوصيات التي قدمت لأجهزة ومؤسسات الدولة.
وبهذه المناسبة، أكد على الدور المحوري الذي قامت به الجمعية الوطنية في إبراز أهم الإنجازات، من خلال تبني أعضاء الجمعية للقضايا التي تمس احتياجات الناس في مناطقهم، من خدمات وتنمية، والدفع بها إلى أجهزة الدولة والمانحين، وكذلك حل مشاكل ذات البين، وتعزيز حقوق شعب الجنوب، والتوعية بأهمية تطوير العمل التشريعي والرقابي البرلماني، وساهمت في تعزيز الاصطفاف الشعبي حول قضيته الأساسية وتطلعاته المشروعة، والتوعية بأهمية الحوار الجنوبي وتعزيز الديمقراطية.
واختتم القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية تصريحه بالقول: "إننا في هذه المناسبة الهامة، وبهذه العجالة، لا نستطيع استعراض كل الإنجازات، ولكن ما أوردناه هو مجرد نماذج، على أمل أن تكون لنا وقفة تقييمية في وقت لاحق نستعرض فيها كافة الإنجازات بشكل مفصل".