الثلاثاء - 30 يونيو 2026 - الساعة 09:34 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
أكد رئيس الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي، الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي، أن محافظة حضرموت تمر بمرحلة دقيقة تتطلب من جميع أبنائها ومشائخها وأعيانها وشخصياتها الاجتماعية والسياسية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية، وتغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.
وقال الشيخ اليزيدي في تصريح صحفي إن التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها حضرموت في الوقت الراهن تستوجب توحيد الصفوف ورصّ الكلمة ونبذ أسباب الفرقة والخلاف، مشددًا على أن حضرموت تمثل قيمة وطنية وتاريخية كبرى، وأن مصلحتها العليا يجب أن تبقى فوق كل المصالح والاعتبارات الضيقة.
وأضاف أن الحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها وصون ثرواتها وكرامة أبنائها مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التكاتف والتلاحم بين مختلف القبائل والمكونات والقوى الاجتماعية والسياسية، والعمل بروح الشراكة الوطنية التي تضع مصلحة المحافظة وأبنائها في المقام الأول.
ودعا رئيس الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي كافة أبناء حضرموت إلى الوقوف صفًا واحدًا للدفاع عن حقوق محافظتهم المشروعة، وحماية قرارها السياسي والأمني والعسكري من أي محاولات تستهدف فرض الوصاية عليها أو التحكم بثرواتها ومقدراتها، مؤكدًا أن أبناء حضرموت قادرون على حماية أرضهم وحقوقهم والحفاظ على مكانة محافظتهم ودورها التاريخي.
وأشار الشيخ اليزيدي إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التلاحم والتكاتف بين مختلف القوى والفعاليات المجتمعية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على المكتسبات الوطنية وتحقيق تطلعات أبناء حضرموت في العيش الكريم والحرية والكرامة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن حضرموت ستظل عصية على كل محاولات التفرقة والتدخلات التي لا تخدم مصالح أبنائها، داعيًا الجميع إلى التمسك بوحدة الصف والكلمة والعمل المشترك لما فيه خير المحافظة ومستقبل أجيالها القادمة ،وحفظ الله حضرموت وأهلها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفق أبناءها إلى ما فيه الخير والتوافق ووحدة الموقف.