عرب وعالم

الأربعاء - 01 أبريل 2026 - الساعة 11:44 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/ وكالات



أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة ستستضيف هذا الأسبوع اجتماعاً دولياً يضم أكثر من 30 دولة لبحث سبل استعادة وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، في حين دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي إلى وقف إطلاق النار في المنطقة، وحرية المرور عبر مضيق هرمز.
وقال ستارمر إن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر ستستضيف الاجتماع، الذي يأتي في إطار تحرك موحد لتعزيز الأمن البحري في الخليج العربي، مشيراً إلى أن بلاده نجحت في جمع 35 دولة حول إعلان نوايا بهذا الشأن.
وأضاف، خلال إحاطة في 10 داونينغ ستريت، إن مخططين عسكريين سيعقدون اجتماعاً عقب اللقاء لبحث كيفية «تعبئة القدرات وجعل المضيق آمناً ومتاحاً بعد انتهاء القتال».
وأكد أن هذه المهمة «لن تكون سهلة»، لافتاً إلى أنه أجرى مشاورات مع قادة في قطاعات الشحن والتمويل والتأمين والطاقة، فشددوا على أن التحدي الرئيس يتمثل في ضمان المرور الآمن عبر هذا الممر الحيوي.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.
في غضون ذلك، دعا ماكرون وتاكايشي إلى وقف إطلاق النار في المنطقة وحرية المرور عبر مضيق هرمز.
وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في قصر أكاساكا بطوكيو بعد محادثات مع ساناي تاكايشي، إن كليهما يؤمن بالقانون الدولي والنظام الدولي والقيم الديمقراطية، مضيفاً «لهذا السبب... نحن كلانا ندعو إلى العودة إلى السلام، ووقف إطلاق النار، والهدوء، وحرية المرور عبر مضيق هرمز». من جانبها، قالت تاكايشي إنهما اتفقا على أهمية خفض التصعيد السريع للصراع، وضمان أمن الممر المائي الحيوي واستقرار إمدادات السلع.