كتابات وآراء


الثلاثاء - 31 مارس 2026 - الساعة 05:34 م

كُتب بواسطة : د. رنا السروري - ارشيف الكاتب


لقد تحمل المجلس الانتقالي ومعه الحاضنه الشعبية الجنوبيه التي فوضته بحمل لِواء القضية الجنوبية من الضغط والاستفزاز مالا أحد يتحمله من حرب الخدمات الطويل إلى قتل القوات العسكرية الجنوبية وحجز الفريق التفاوضي الجنوبي ثم إعادة توزيع ودمج القوات وإعادة تسميتها بل وأيضاً متابعة وسجن لنشطاء الجنوب ومحاربة الرمز المفوض ابا قاسم عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي ومحاربة علم الجنوب ومنع رفعه ليستمر مسلسل التعنت والهيمنة لسلطة الأمر الواقع بمحاولة إدخال وحدات وقيادات للوحدات العسكرية من الحوثة وحلفائهم من حزب الاخوان وادهى من ذلك قيام هذه السلطة بإغلاق مقرات المجلس وهيئاته لإسكات الرأي اي إسكات هذا الشعب هذا الاستفزاز الذي قوبل بصبر من شعب متمرس على النضال على مر السنين حيث فوت عليهم الكثير
ضنت سلطه الأمر الواقع بأن الصبر ضعفاً وان سياسه قيادة المجلس الانتقالي بالابتعاد وتجنب الاستفزاز ضعفاً لكن القيادة أعطت للصبر مداه و طرقت كل الابواب والمناشدات بأن هيئات المجلس مدنية وتعبر عن رأي الشعب وكوادره العامله لخدمه الوطن ولكن كل جهه تسوف وترمي بها على الأخرى وتحاول رميها على من ذهبوا إلى الرياض وبذلك أعطت قيادتنا وشعبنا للصبر وقت كافي .

لم يعد الصبر خيار

بينما يستهدف الطرف الآخر باستمرار اغلاق المقرات محاولة منها لاستهداف الحضور السياسي للمجلس وإضعاف دوره في إدارة وتمثيل القضية الجنوبية وهذه المقرات تمثل صناعة القرار المتخد من قبل المجلس وتنظيم العمل الجماهيري والتواصل مع القواعد الجماهيريه والشعبية.


الدعوة إلى التصعيد

ولأن المجلس يستمد شرعيته من الشعب دعت القياده السياسيه للمجلس الانتقالي جماهير شعب الجنوب إلى الزحف الجماهيري إلى عدن - التواهي يوم غدا الأربعاء الموافق 1/ابريل/ 2026م
الى موقع المقرات التي تعبر عن الرأي والقرار السياسي للشعب ويقول الشعب كلمه الفصل بهذا التعنت والتماهي والتسويف الذي تمارسه سلطه الأمر الواقع على هذا الشعب ومفوضه وهو المجلس الانتقالي والقائد عيدروس بن قاسم الزبيدي كما دعت قيادة المجلس إلى تدخل دولي عاجل وهنا أدركت القياده البعد الحقوقي للقضية الجنوبية بدعوتها للمنظمات الاقليميه والدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لرصد الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب والعمل على حماية الحقوق والحريات السياسية وهذه الخطوة تهدف إلى نقل القضية إلى إطار دولي أوسع وإبراز قضيته إلى قضية وطنية تتعلق بحرية العمل السياسي والتنظيمي لكي يضغط المجتمع الدولي بحلول عاجله لهذه الانتهاكات.