الأربعاء - 01 أبريل 2026 - الساعة 08:41 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / متابعات
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استمرار العمليات اليومية والتدريبات لنحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية الأميركية على متن السفينة "يو إس إس تريبولي" ضمن منطقة مسؤوليتها، مؤكدةً أن القوات تحافظ على "جاهزية قتالية قصوى" استعداداً للعمليات في ظل التصعيد العسكري الإقليمي.
وكانت القيادة المركزية قد أعلنت في 28 مارس الماضي وصول السفينة الحربية "يو إس إس تريبولي" إلى الشرق الأوسط، وعلى متنها حوالي 3500 من جنود مشاة البحرية، في خطوة عززت الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وأوضحت سنتكوم، عبر منشور على منصة "إكس"، أن السفينة دخلت منطقة مسؤوليتها في 27 مارس، وذلك في وقت تدرس فيه وزارة الدفاع الأميركية الخيارات العسكرية المحتملة في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران.
وأفادت شبكة سي إن إن بأن البنتاغون يخطط لنشر وحدة استكشافية من مشاة البحرية في المنطقة، وهي وحدات متخصصة في مهام متنوعة تشمل عمليات الإجلاء واسعة النطاق، والعمليات البرمائية، والإنزال والهجوم، بالإضافة إلى تنفيذ العمليات القتالية البرية والجوية.
ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع قوله إن وجود هذه الوحدة الاستكشافية يمنح القادة العسكريين الأميركيين خيارات إضافية للتعامل مع مجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة.