الإثنين - 02 مارس 2026 - الساعة 12:00 ص بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
التقى الاستاذ وضاح نصر الحالمي، القائم بأعمال الامين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاحد، بالعاصمة عدن، الاستاذ علي احمد الجفري القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت وعدد من اعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين عن المحافظة.
ورحب الامين العام في مستهل اللقاء الذي حضره الدكتور خالد بامدهف، القائم بأعمال نائب الأمين العام، والمحامية نيران سوقي رئيس هيئة المرأة والطفل، وشكري باعلي، القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية، بقيادة المجلس من محافظة حضرموت قدومهم الى عاصمة الجنوب عدن، مشيدا بمشاركة ابناء حضرموت في مليونية الثبات والقرار الجنوبي التي شهدتها عدن يوم الجمعة الماضية، الى جنب اخوانهم في بقية محافظات الجنوب.
واكد الحالمي ان حضرموت قلب الجنوب، ومنها انطلق الحراك الجنوبي السلمي المطالب باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، وتمسك أبناء المحافظة بالتفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي والتي عبر عنها الحشود الجماهرية في المكلا وسيئون وبقية مديريات المحافظة.
واطلع الحالمي من رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت والوفد المرافق معه الى شرح حول الاوضاع السياسية والامنية والاجتماعية بالمحافظة والدور القوي والفعال التي تقوم به القيادة المحلية بالمحافظة من خلال الحفاظ على قوة وحضور المجلس الانتقالي كحامل حقيقي لإرادة شعب الجنوب والتنسيق مع القوى المجتمعية الحية والفعالة، والمساهمة في دعم الاستقرار بالمحافظات، والتعامل مع التهديدات التي تمس السلم المجتمعي.
وتطرق اللقاء إلى الإجراءات التعسفية التي قامت بها السلطة المحلية في محافظة حضرموت والقوات اليمنية التي احتلت حضرموت بداية هذا الشهر بدعم سعودي وقمعها حق أبناء حضرموت بالتعبير السلمي واعتقال واحتجاز عدد من المشاركين في الفعاليات التي أقيمت من سابق، مؤكدة على أن هذا التصرف يعكس نهجا قمعيا مرفوضا يستهدف المواطنين على خلفية مواقفهم السياسية ومشاركتهم السلمية، ومحاولات تكميم الأفواه وبث الخوف، وهو ما لن يقبله أبناء حضرموت والجنوب عموما.
وناقش اللقاء عددا من المواضيع ذات الصلة بالعمل التنظيمي والاداري وسبل الرفع من وتيرة العمل وتجاوز التحديات والعراقيل التي تحاول فرض واقع بالقوة العسكرية داخل الجنوب، واستهداف مباشر للعمل السياسي لمؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي، بغرض تعطيل أدواره التمثيلية والوطنية تجاه مطالب وتطلعات شعب الجنوب