كتابات وآراء


الخميس - 26 فبراير 2026 - الساعة 04:48 م

كُتب بواسطة : د . أوهاد محمد - ارشيف الكاتب



يا أحرار الجنوب الصامد إن مليونية الثبات والقرار ليست فعالية استثنائية فحسب، بل موقف سيادي يجسد إرادة شعب لا يُكسر.
إن احتشادكم العظيم هو الرسالة الحاسمة لكل من يراهن على كسر الجنوب أو المساس بمكتسباته الوطنية، وهو التأكيد العملي على أن تفويضكم للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يمثل عهد الرجال للرجال، وميثاق شرف لا يقبل التراجع.
في هذه اللحظة الفاصلة تستحضر الميادين دماء الشهداء وأنين الجرحى وصبر الأمهات، لتقول للعالم إن قضية الجنوب غير قابلة للمساومة، وإن إغلاق مقرات المجلس بالنسبة لشعب الجنوب أمر مرفوض، كونه استهدافًا مباشرًا لإرادته وصوته السياسي ومشروعه الوطني وحريته، فالمجلس هو الممثل لقضيته العادلة وتضحيات الشهداء والجرحى، وهذا الإغلاق لن يغلق إرادة شعب قرر مصيره بيده.
إن مشاركتكم الفاعلة في المليونية يثبت أن الجنوب لأهله، وأن القرار جنوبي والسيادة حق ثابت، والدولة آتيةبإذن الله.