الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 10:31 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ سيئون/ خاص
تعيش مدينة سيئون حالة من الحراك الشعبي اللافت، مع اقتراب موعد فعالية “الثبات والصمود” المقرر إقامتها عصر يوم غد الجمعة 6 فبراير 2026، في ظل استعدادات واسعة وتحركات متسارعة تعكس حجم التفاعل الشعبي مع الدعوة التي أطلقها أبناء وادي وصحراء حضرموت.
وتتجه الأنظار إلى مشهد جماهيري مرتقب، حيث تبدو الجماهير الحضرمية في حالة جاهزية عالية للعودة بقوة إلى واجهة المشهد، حاملةً تطلعاتها السياسية ومطالبها الوطنية، في لحظة يصفها مراقبون بأنها مفصلية وقد تشكل نقطة تحول في مسار المرحلة المقبلة، مع تزايد مؤشرات التماسك الشعبي ووضوح الموقف العام.
ومن المقرر أن تنطلق الحشود من جولة بن حبريش باتجاه ساحة قصر سيئون، في مسار يُتوقع أن يشهد مشاركة واسعة من مختلف مديريات وادي وصحراء حضرموت، في لوحة جماهيرية يسعى منظموها من خلالها إلى إبراز الحضور الشعبي الفاعل واستعادة زمام المبادرة في المشهد العام.
وتأتي فعالية “الثبات والصمود”، بحسب القائمين عليها، كتعبير مباشر عن المزاج الشعبي في ظل ما تواجهه القضية الجنوبية من ضغوط وتحديات سياسية متصاعدة، مؤكدين أن المشاركين سيجددون تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، باعتباره حامل المشروع السياسي لاستعادة دولة الجنوب.
وتشير التحضيرات الجارية في المدينة إلى توقعات بحضور جماهيري واسع، في فعالية يرى منظموها أنها محطة مفصلية لإعادة ترتيب المشهد السياسي وإيصال رسائل شعبية واضحة، تؤكد استمرار الزخم وتصاعد وتيرة التحركات في وادي وصحراء حضرموت خلال المرحلة القادمة.