الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 09:03 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو/ خاص
شهدت مدينة ردفان بمحافظة لحج، اليوم الخميس، احتشادًا جماهيرياً واسعاً في مليونية "الصمود والتصدي" التي دعت إليها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة، لتعزيز التفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وتجديد العهد لشهداء الجنوب، وللتأكيد على استمرار النضال من أجل الحرية وإقامة دولة الجنوب المستقلة ذات السيادة الكاملة.
ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب العربي، وصور الرئيس الزُبيدي والشهداء، مرددين هتافات تؤكد وقوفهم خلف المجلس الانتقالي، وتمسكهم بحقهم في الحرية والاستقلال التام، ورفضهم لكل المحاولات الرامية إلى المساس بقضيتهم الوطنية.
وأكدت كلمات قادة الهيئات التنفيذية للمجلس الانتقالي في محافظات الضالع وأبين وشبوة خلال الفعالية، حق شعب الجنوب في تقرير مصيره وإقامة دولته على كامل ترابه من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً، مشيرين إلى أن إرادة شعب الجنوب تسير بثبات نحو تحقيق أهداف شهدائه.
وجدد المشاركون في المليونية عزمهم على النضال المستمر، والاستعداد للتضحية في سبيل استعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة، رافضين أي مشاريع منقوصة لا تعكس طموحاتهم أو تقلل من إرادتهم الوطنية، مؤكدين التزامهم بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر عن الرئيس الزُبيدي في 2 يناير 2026.
وطالب المشاركون برفع القيود عن قناة عدن المستقلة، وسرعة عودة بثها كصوت يعكس إرادة شعب الجنوب، كما أدانوا العملية الإرهابية التي استهدفت القائد حمدي شكري، مطالبين بملاحقة العناصر الإرهابية وتفكيك أوكارها، مؤكدين رفضهم القاطع لأي تواجد لقيادات شمالية في محافظات الجنوب، ومشيرين إلى أن الخيارات التصعيدية ستبقى مفتوحة.
وشهدت المليونية تكريم البطل أحمد القطبي، صاحب عبارة "الثبات يا رجال" في معركة الكرامة بحضرموت، بدرع الوفاء تقديراً لدوره في تعزيز ثبات القوات الجنوبية في الدفاع عن الوطن.
واختتمت الفعالية ببيان سياسي ألقاه رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة لحج وضاح الحالمي، مؤكدين من خلاله استمرار التمسك بالحقوق الوطنية وتحقيق تطلعات شعب الجنوب.
نص البيان:
يا أبناء الجنوب الأوفياء…
يا من كنتم ولا زلتم طليعة النضال، وشرارة الحراك السلمي، وصنّاع التحولات المصيرية الكبرى…
من ردفان مهد الثورة، ومن ساحات الصمود والتضحية والفداء، وبحشد جماهيري جنوبي عظيم، توافدت إليه الجماهير من مختلف محافظات الجنوب، نعلنها اليوم مدوّية:
إن ردفان كانت ولا تزال منطلق البدايات، ومصدر القرارات المصيرية، وحاضنة المشروع الوطني الجنوبي، وتؤكد ومعها جماهير الجنوب كافة تمسكها الراسخ بحق شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة بحدودها المعترف بها دوليًا.
وإننا في هذه المليونية الجماهيرية الحاشدة، التي جسّدت وحدة الإرادة الجنوبية وتلاحم النسيج المجتمعي، نجدد تفويضنا الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، وللمجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الممثل السياسي المفوض شعبيًا لقضية شعب الجنوب.
ونؤكد رفضنا القاطع لكل محاولات تجاوز المجلس أو تفكيكه أو الالتفاف على دوره الوطني.
كما نعلن رفضنا المطلق لما صدر عن عدد من قيادات المجلس المتواجدين في العاصمة السعودية الرياض من إعلان مزعوم بحل المجلس الانتقالي الجنوبي، ونؤكد أن هذا الإعلان باطل وغير شرعي، ويتعارض مع النظام الأساسي للمجلس وهيئاته المنتخبة ولوائحه الداخلية، وتتحمل الجهة التي فرضت تلك الظروف تبعاته.
وفي هذه اللحظة التاريخية المفصلية، التي تحققت فيها لشعب الجنوب إنجازات بفضل تضحياته الجسيمة، تفاجأ شعبنا بمحاولات مكشوفة لاستهداف تلك المنجزات والالتفاف على إرادته الحرة، وتقويض مشروعه، عبر إجراءات وسياسات تسعى لهدم ما تحقق على أرض الواقع منذ التحرير، وإعادة إنتاج الوصاية.
إن الأمر الذي يفرض على شعب الجنوب واجبًا وطنيًا لا حياد فيه، هو تصنيف العدو عدوًا، والحليف حليفًا.
وتمثّل الدفاع عن القضية الجنوبية العادلة، وحماية مكتسباتها، وصون تضحيات شهدائها وجرحاها، ومواجهة كل محاولات الانتقاص أو الالتفاف مهما كلف ذلك من ثمن.
وعليه نعلن ونؤكد من هذه المليونية ما يلي:
أولاً:
التأكيد على عزمنا وصمودنا وثباتنا في مواصلة طريق الثورة والنضال، والاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل استعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة.
ثانيًا:
تجديد التفويض الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي وللمجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الممثل السياسي الشرعي والمفوض شعبيًا، ورفض أي محاولات لتفريخ مكونات تهدف إلى شق