اخبار وتقارير

الأربعاء - 04 فبراير 2026 - الساعة 09:01 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / متابعات

اكرم الشاطري..


عفاش في ذروة قوته رفع شعار �الوحدة أو الموت�، فاندفعت الجموع كقطيع إلى حرب غزو.
وفي لحظة ضعفه رفع شعار �إما اليمن أو الدويلات  إعلان مبطن لتفكيكه الجنوب ، فأستلمه القطيع ذاته لتنفيذ مشروع التفتيت، وها هم اليوم يعملون على تنفيذ الشعار لا كموقف سياسي بل كخطة فعلية.
والمفارقة الأخطر أن تلك القوى الجنوبية نفسها، التي انخرطت في الغزو الأول ضد الجنوب، تعود اليوم لتكون جزءًا من مشروعه الثاني: تقسيم الجنوب، بلا قضية ولا مبدأ

الخطاب تغيّر، لكن القطيع واحد، والهدف لم يتغيّر.
فالحاكم لا يهم من يكون ، والعقيدة لا تهم شيعة او غير ذلك ، وحتى يهودي لا يهم؛ المهم أن تظل الهضبة مركز القرار، ولو احترق الجنوب بالكامل.