اخبار وتقارير

الأربعاء - 04 فبراير 2026 - الساعة 05:46 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / مهيب الجحافي

في محطة وطنية فارقة، تتجه أنظار أبناء الجنوب العربي العظيم يوم غدٍ الخميس إلى ردفان الثورة، حيث تتجسد الإرادة الشعبية في مليونية جماهيرية حاشدة تؤكد أن قضية شعب الجنوب ما زالت حاضرة وفاعلة، وأن النضال المشروع مستمر بإرادة لا تلين ووعي وطني راسخ.

إن الدعوة إلى الاحتشاد في ردفان ليست مجرد فعالية جماهيرية عابرة، بل هي رسالة سياسية ووطنية عميقة، تعكس حجم الالتفاف الشعبي حول مشروع الجنوب وخياراته الوطنية، وتعبّر بشكل حضاري وسلمي عن موقف الشارع الجنوبي وإصراره على مواصلة مساره النضالي ضمن رؤية واضحة وقيادة معروفة.

ردفان.. رمز التاريخ وشرارة النضال الأولى
تمثل ردفان رمزًا خالدًا في ذاكرة الجنوب، فهي ليست مجرد جغرافيا، بل عنوان للتضحيات وبداية شرارات التحرر الأولى. واليوم، يعود أبناء الجنوب إلى هذا المكان التاريخي ليؤكدوا أن النضال لم يتوقف، وأن رسالة الصمود تتجدد من أرض الثورة، حيث يلتقي التاريخ بالحاضر في مشهد جماهيري يعكس عمق الوعي الوطني الجنوبي.

إن مليونية ردفان الثورة تؤكد تمسك الشارع الجنوبي بخياراته السياسية، وبالعمل الجماهيري السلمي كوسيلة حضارية للتعبير عن الإرادة العامة، وترسل رسالة واضحة بأن وحدة الصف الجنوبي تمثل عامل قوة في مواجهة التحديات.

التفاف شعبي حول القيادة الجنوبية
وتعكس هذه المليونية حجم التلاحم الشعبي حول القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، باعتباره إطارًا قياديًا للعمل الوطني في هذه المرحلة، وقائدًا لمسيرة نضالية منظمة وواضحة المعالم، تستند إلى إرادة الشعب وحقه المشروع في استعادة حقوقه الوطنية.

إن الحضور الجماهيري الواسع في ردفان هو تأكيد متجدد بأن صوت الجنوب سيظل حاضرًا في كل المراحل، وأن القضية الجنوبية تحظى بدعم شعبي مستمر لا يتراجع.

رسالة سلمية وإرادة شعبية لا تنكسر
مليونية ردفان هي رسالة سلمية تعبر عن وعي الشارع الجنوبي ووحدة صفه، وتجسد نموذجًا حضاريًا في التعبير عن الموقف الشعبي. كما أن تنظيمها وحجم المشاركة فيها سيعكسان صورة متزنة أمام الرأي العام المحلي والإقليمي، تؤكد أن الجنوب يتحرك بإرادة واعية وسلمية.

ومن هنا تأتي أهمية تعزيز الحضور الإعلامي للمليونية، ونقل صور ومقاطع مباشرة تعكس حجم المشاركة الشعبية، وإيصال رسائلها السياسية والوطنية بصورة مسؤولة تعبر عن نضج الشارع الجنوبي وسلمية حراكه.

فعاليات حضرموت.. حضور وطني متكامل
وفي سياق هذا الزخم الوطني، تتواصل الفعاليات يوم الجمعة في وادي وصحراء حضرموت، حيث يستمر أبناء الجنوب في التعبير عن وحدة موقفهم وتلاحمهم الشعبي، بما يعكس امتداد الحراك الوطني في كل محافظات الجنوب، وتأكيد أن المسيرة واحدة والهدف واحد.

ختامًا.. من ردفان تتجدد الرسالة
من ردفان الثورة، تتجدد رسالة الصمود، ويؤكد الجنوب أن نضاله مستمر بإرادة شعبية وقيادة واضحة. فمليونية ردفان ليست حدثًا عابرًا، بل تعبير صادق عن وعي شعب وإصراره على مواصلة مساره الوطني حتى تحقيق تطلعاته المشروعة.

وفي ردفان، يجدد الجنوبيون عهدهم بأن صوت الشارع سيظل قويًا، وأن القضية الجنوبية ستبقى حية في وجدان شعبها، وأن وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الجنوبية سيبقى عنوان المرحلة القادمة.