اخبار وتقارير

الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 06:34 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / خاص

وقفت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، أمام التطورات الخطيرة التي شهدتها مديرية التواهي صباح اليوم الخميس، إثر إغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس، ومنع كوادرها من ممارسة مهامهم، بتوجيهات من رئيس مجلس القيادة، المدعو رشاد العليمي.

وأكدت أن إغلاق منارة سياسية وتشريعية كالجمعية العمومية للمجلس بقوة السلاح ليس مجرد إجراء إداري، بل هو "اعتداء سياسي" مكتمل الأركان يستهدف رمزية العاصمة عدن كحاضنة للعمل المؤسسي الجنوبي، ومحاولة بائسة لتعطيل أدوات التعبير عن إرادة شعبنا.

وشددت على أن لغة القمع وإغلاق المقار السياسية هي أدوات من الماضي الذي لفظه شعب الجنوب بتضحياته، وإن محاولة إعادة إنتاج "سياسة الفرض" في قلب العاصمة عدن هي مغامرة غير محسوبة النتائج، وستصطدم بوعي وصلابة أبناء هذه المدينة الباسلة.

وأعلنت الهيئة انحيازها الكامل للبيان الصادر عن رئاسة المجلس، مشددة على أن أمن العاصمة عدن واستقرارها مرتبطان باحترام إرادة شعبها ومؤسساته الوطنية، وأن أي تطاول على هذه المؤسسات هو تقويض صريح لجهود التوافق والشراكة.

ودعت كافة أنصار ومؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي وجماهير العاصمة الأبية، للاحتشاد السلمي والحاشد صباح يوم الأحد القادم أمام بوابة مقر الجمعية العمومية بالتواهي، للتعبير عن الرفض الشعبي لهذا الإغلاق القسري، والدفاع عن منجزاتنا الوطنية ومؤسساتنا السياسية.