إعلان المرحلة الانتقالية واستعادة الدولة.. انفوجرافيك

البيان المشترك الصادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي..انفوجراف

الرئيس الزُبيدي يطّلع على سير العمل في وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والخدمة المدنية والتأمينات.. انفوجراف



اخبار وتقارير

الجمعة - 02 يناير 2026 - الساعة 11:05 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو/ تقرير / منير النقيب



تشهد محافظة حضرموت اليوم تصعيدًا خطيرًا يُنذر بتوسيع رقعة الصراع، يمثل عدوان سعودي مباشر يستهدف شعب الجنوب، وأمنه، وسيادته، عبر حرب مكتملة الأركان تتجاوز الأبعاد العسكرية إلى جرائم إنسانية وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين والبنية التحتية، في محاولة لفرض أجندات خطيرة تتعلق بالسيطرة على الأرض والثروة.


و نفّذ الطيران السعودي سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق مأهولة بالسكان في وادي حضرموت، في تصعيد غير مسبوق شمل قصف إحياء سكنية في مدينة القطن اسفر عن سقوط قتلى وجرحى من النساء والأطفال، إضافة الى استهداف فرق الإسعاف التابعة لمستشفى سيئون أثناء قيامها بواجبها الإنساني في نقل الجرحى، في جريمة أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا واعتُبرت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، واستهدافًا متعمّدًا للمدنيين والمنشآت الطبية.

كما طالت الغارات مطار سيئون الدولي، إلى جانب مواقع للقوات الحكومية الجنوبية، في مسعى واضح لإضعاف قدراتها الدفاعية، وتهيئة الأجواء لتسهيل دخول قوات شمالية، تضم مليشيات الإخوان والحوثي والتنظيمات الإرهابية، إلى وادي حضرموت، بهدف السيطرة على منابع النفط والموارد السيادية، وإعادة فرض واقع احتلالي مرفوض شعبيًا.


*القوات الجنوبية صمود وبسالة


في المقابل، أثبتت القوات الحكومية الجنوبية حضورها الميداني وقدرتها العالية على التصدي لهذا التصعيد، حيث أكدت مصادر عسكرية أن الوحدات الجنوبية خاضت مواجهات عنيفة وتمكنت من إفشال هجمات واسعة شنتها مليشيات شمالية مدعومة جويًا، مؤكدة أن المعركة هي معركة دفاع مشروع عن الأرض والهوية والسيادة.


*انكسار قوات الإخوان


وتمكنت القوات المسلحة الحكومية الجنوبية اليوم من دحر وردع قوات القيادي في تنظيم الإخوان الإرهابي هاشم الأحمر المعتدية على الحدود الجنوبية في صحراء حضرموت، بعد مواجهات حاسمة أسفرت عن تكبد القوات المعتدية خسائر كبيرة وتراجعها من مواقع التقدم.

وأحكمت القوات الجنوبية السيطرة على المناطق الحدودية وحمت الأراضي من أي محاولات تقدم جديدة، مضيفًا أن المعركة كانت سريعة وحاسمة، وأسفرت عن خسائر فادحة في صفوف المعتدين.

وفي بيان رسمي، شددت القوات المسلحة الجنوبية على أنها تخوض معركة وطنية مصيرية على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، ضمن عملية دفاعية تهدف إلى حماية الجنوب وشعبه ومقدراته، مؤكدة أن ما يجري هو حرب شمالية–جنوبية جديدة، لا تختلف في جوهرها عن حرب 1994م، سوى أن غطاءها هذه المرة هو الطيران السعودي.

وأكد البيان أن القوات الجنوبية تقاتل بثبات وبسالة، ولن تسمح بتمرير أي مشاريع تستهدف إعادة احتلال حضرموت أو نهب ثرواتها، مشددًا على أن الجنوب ومكانته في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي خط أحمر لا يمكن تجاوزه.


*رسائل طمأنة من الميدان


من جانبه، وجّه قائد لواء بارشيد العميد عبدالدائم الشعيبي رسالة طمأنة لأبناء الجنوب، أكد فيها أن الأوضاع الميدانية تحت السيطرة، وأن القوات الحكومية الجنوبية ثابتة في مواقعها ولن تنكسر، مشددًا على الجاهزية الكاملة للتصدي لأي تصعيد، والتقدم إلى الجبهات متى ما استدعت الحاجة، دفاعًا عن حضرموت وكل شبر من أرض الجنوب.


*العسكرية الثانية ترفض تسليم المواقع


وفي السياق أكدت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، أن المعسكرات والمواقع العسكرية ستبقى تحت مسؤوليتنا الكاملة ولن يتم تسليم أي معسكر.

وعبرت في بيان اليوم الجمعة، عن رفضها تسليم أي موقع عسكري باعتبارها جزءاً أصيلاً وثابتاً من المؤسسة العسكرية، مضيف أن قوات "النخبة الحضرمية" كانت في طليعة من ضحّى وحرّر ساحل حضرموت من الإرهاب.

وشددت على أن النخبة الحضرمية هي صمام الأمان الذي رسّخ الأمن والاستقرار الذي ينعم به الساحل اليوم، متعهدة بحماية ساحل حضرموت وأبنائه والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي.

ونبهت إلى واجبها حماية الممتلكات العامة والخاصة خط أحمر ولن نتخلى عن واجبنا الوطني والأمني، مضيفة أن قواتنا ستبقى الحصن المنيع لتأمين حضرموت وحماية مكتسبات أهلها.


*موقف سياسي داعم


وفي موقف سياسي يعكس حجم التحدي، وجّه نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك رسالة إلى أبناء حضرموت في الوادي والساحل، دعاهم فيها إلى الالتفاف حول قوات النخبة الحضرمية والقوات الجنوبية، وحمايتها ودعمها في مواجهة محاولات الحوثيين والقوات الشمالية إعادة السيطرة على حقول النفط واحتلال الوادي.

وأكد بن بريك أن المعركة هي معركة أصحاب الأرض والثروة، وأن النصر سيكون حليف شعب الجنوب، داعيًا القيادة الجنوبية إلى إعلان التعبئة العامة لمواجهة ما وصفه بالغزو القادم، ومشددًا على أن حضرموت ستبقى جنوبية الهوية والانتماء.


*القوات الجنوبية تفشل مخطط العدوان


وفي موقف قيادة المجلس الانتقالي من الحرب شدد الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي، عبد الرحمن شاهر أن الطيران السعودي لن يكسر إرادة شعب الجنوب العربي.

وأضاف في تصريحات اليوم الجمعة أن القوات المسلحة الجنوبية البطلة ستبقى صامدة شامخة وستفشل كل محاولات العدوان امام صلابة الموقف الوطني وقوة الإرادة الجنوبية.


*إدانة انتقالي وادي حضرموت

وعبرت قيادة المجلس الانتقالي في وادي وصحراء حضرموت عن استنكارها من استهداف طيران العدوان السعودي للمناطق السكنية والمنشآت الخدمية والحيوية في وادي حضرموت.

واكدت في بيان صادر اليوم ان الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، تعبر عن بالغ الإدانة والاستنكار، من القصف الذي نفذته المملكة العربية السعودية، والذي نعدّه عدوانًا سعوديًا شماليًا سافرًا استهدف قواتنا الحكومية الجنوبية، واعتدى على أرضنا وشعبنا، في انتهاكٍ صارخٍ لكل الأعراف والقوانين، ومساسٍ مباشرٍ بسيادة الجنوب وأمن حضرموت واستقرارها.

إن هذا الاعتداء الغاشم، الذي يأتي دعمًا للقوات الشمالية الغازية، يشكّل تصعيدًا خطيرًا وعدوانًا مباشرًا على إرادة أبناء حضرموت والجنوب، ومحاولةً مكشوفة لفرض واقعٍ بالقوة، لن يقبل به شعبٌ قدّم التضحيات الجسام دفاعًا عن كرامته وحقه المشروع في أرضه وسيادته.

وعليه، تؤكد الهيئة التنفيذية المساعدة وقوفها التام والكامل والداعم مع قواتنا الحكومية الجنوبية، صفًا واحدًا، في الدفاع عن حضرموت والجنوب، وعن شعبنا وأرضنا وعِرضنا، في مواجهة هذا الهجوم السعودي الشمالي وكل أشكال العدوان والتدخل.

كما تعلن الهيئة التنفيذية المساعدة تكليف جميع المديريات والمراكز وكافة قواعدنا الشعبية، وتدعو أبناء حضرموت كافة إلى التعبئة العامة للدفاع عن أرضهم وشعبهم، والتصدي لهذا العدوان السعودي الغاشم الداعم للقوات الشمالية الغازية، مؤكدين أن أبناء حضرموت سيقدّمون الغالي والنفيس دفاعًا عن حقوقهم المشروعة.

وتشدد الهيئة على أن ما نقوم به هو حقٌ شرعي وقانوني وديني في الدفاع عن النفس والأرض والشعب، ولن نتوانى عن استخدام كل الوسائل المشروعة لحماية حضرموت والجنوب من أي اعتداء أو محاولة لفرض الوصاية أو الهيمنة بالقوة.

وتحمّل الهيئة التنفيذية المساعدة الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تبعات هذا التصعيد الخطير، وتؤكد أن إرادة الشعوب لا تُكسر ولا تُهزم، وأن الجنوب سيبقى عصيًّا على العدوان مهما بلغت التضحيات، ثابتًا على حقه المشروع في الحرية والسيادة والدفاع عن أرضه وشعبه وكرامته، وأن كل محاولات الإخضاع بالقوة ستتحطم أمام صمود أبناء الجنوب وإرادتهم الحرة



*إدانات حقوقية وإعلامية



وفي سياق متصل، نددت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بما يتعرض له أبناء حضرموت من استهداف مباشر، معتبرة أن ما يحدث يمثل محاولة مكشوفة لتدشين ما أسمته “الغزو اليمني الثالث” للجنوب، عبر أدوات عسكرية وإعلامية تهدف إلى تشويه الحقائق وتبرير العدوان.
ودعت النقابة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم استهداف المدنيين والمنشآت الطبية، ووقف سياسة الصمت تجاه ما يتعرض له شعب الجنوب.


*إرادة جنوبية لا تنكسر


ويأتي هذا التصعيد في ظل التفاف شعبي جنوبي واسع حول قواته المسلحة وقيادته السياسية، حيث يؤكد أبناء الجنوب، في مختلف الساحات والميادين، أن الدفاع عن الأرض والسيادة حق مشروع لا يقبل المساومة، وأن حضرموت والمهرة جزء أصيل من الجنوب العربي، ولن تكونا ساحة لتصفية الحسابات أو تمرير مشاريع الهيمنة.

*معركة وجود وكرامة


وفي مشهد يعكس وضوح الموقف، يواصل شعب الجنوب التأكيد على أن معركته اليوم هي معركة وجود وكرامة، وأن قواته الحكومية الجنوبية تمثل صمام الأمان وحائط الصد الأول في مواجهة العدوان، حتى تحقيق تطلعاته المشروعة في استعادة دولته كاملة السيادة.