الجمعة - 02 يناير 2026 - الساعة 12:07 ص
يخطئ من يعتقد بأن بمقدوره إيقاف مسيرة الجنوب الوطنية؛ ومنعها من الوصول إلى محطة استعادة الدولة؛ ولن يكون لأي خطوات عدوانية مباشرة أو غير مباشرة؛ أو أي إجراءات عقابية ظالمة وغير مشروعة ضد الجنوب وأهله؛ أن تجعله يساوم أو يتراجع قيد أنمله.
فشعبنا الجنوبي الحر المعتز بوطنه ووطنيته؛ والثابت ثبوت جباله الشامخه دفاعا عن كرامته الوطنية وتاريخه؛ لن يقبل وبأي شكل من أشكال الضغط والإبتزاز نزولا عند رغبة من أظهروا وجههم الحقيقي بشأن موقفهم من قضيته ومستقبله.
وهو لذلك سيمضي رغم كل التحديات وتكالب أعدائه عليه نحو تحقيق هدفه العظيم - استعادة دولته الوطنية الجنوبية المستقلة - وقد بات ذلك قريبا وبإنتظار صدور القرار التاريخي.
فالشعب الذي تحتشد ملايينه في ساحات الإعتصام الوطني العام المفتوح؛ وفي كل محافظات ومديريات ومدن الجنوب؛ وهي تعبر عن إرادتها وبصوت واحد وبمطلب واحد : إعلان الدولة ولا خيار غير ذلك؛ وقد صار قرارا وطنيا وليس خيارا سياسيا معزولا عن إرادة الشعب.
فالجنوب لديه قواته المسلحة المهيأة وفي كل الظروف لتحمي قراره وسيادته؛ بعد أن أصبح تواجدها على كامل جغرافيا الجنوب؛ ولن تكون لوحدها في الدفاع عن وطنها؛ فشعبها معها وإلى جانبها وفي خندق واحد.
وقد تناغم الفعل الوطني وعلى نحو تاريخي غير مسبوق؛ هدير الصوت في الساحات وفعل البندقية على الجبهات.