اخبار وتقارير

الجمعة - 02 يناير 2026 - الساعة 12:41 م بتوقيت عدن ،،،

4مايو/خاص


أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عضو رئاسة مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن فرج البحسني أن التطورات المتسارعة التي تمر بها البلاد تفرض على الجميع تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، واتخاذ موقف واضح يقوم على تغليب المصلحة العليا، ورفض أي محاولات لجرّ الجنوب إلى صراعات داخلية تخدم أعداءه، وفي مقدمتهم ميليشيا الحوثي، محذرًا من أن ذلك يقود إلى نتائج كارثية محليًا وإقليميًا.

وشدد البحسني على أن أي دعوات أو ممارسات تؤدي إلى تأجيج المواجهات بين القوى الجنوبية المقاتلة للحوثي، أو الدفع بقوى أخرى، وخلق حالة من التوتر والفوضى، تمثل خروجًا صريحًا عن الأسس الوطنية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار، وإضعافًا متعمدًا للجبهة الداخلية في معركتها المصيرية ضد الحوثيين والتنظيمات الإرهابية.

وأكد رفضه القاطع لتوجيه السلاح أو الخطاب التحريضي نحو الداخل المحرر من الحوثي، لما لذلك من تقويض للمكاسب المحققة وفتح ثغرات خطيرة يستفيد منها العدو، مشيرًا بشكل خاص إلى محافظة حضرموت التي أكد أنها لن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو الإعلامية، وستظل نموذجًا للتعايش والاستقرار.

وأوضح البحسني أن حضرموت تعيش حالة استقرار عقب الإجراءات الأخيرة التي هدفت إلى إيقاف الاختراق الحوثي، وطرد أي وجود إرهابي، وإيقاف التهريب، معتبرًا تلك الإجراءات ضرورية لإنجاح الحرب ضد الحوثي وضمان استقرار الجنوب.

وأكد أن صون الشرعية لا يتحقق عبر خلق صراعات داخلية، بل من خلال إنصاف القضايا العادلة، وتوحيد الصفوف، وتعزيز الثقة واحترام التضحيات، مشددًا على أن المعركة الحقيقية هي مع ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وأن الجنوب سيظل في مقدمة الصفوف دفاعًا عن أرضه وأمنه ومساندًا لإخوته في الشمال حتى إسقاط الحوثي.

وثمّن البحسني التفاهمات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودورهما المحوري في دعم مواجهة الحوثي والإرهاب منذ انطلاق عاصفة الحزم، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق المشترك لما يخدم استقرار المنطقة.

وفي ختام تصريحه، دعا البحسني أبناء حضرموت ونخبتها العسكرية والقوات الجنوبية المرابطة إلى الثبات واليقظة، والتكاتف والاستعداد الكامل لمواجهة أي تهديد يستهدف أمن حضرموت واستقرارها.