كل عام والجنوب وأهله بخير.. كاركاتير

برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي هيئة الرئاسة تثمن دعم الأشقاء بدولة الإمارات ومواقفهم الأخوية والإنسانية تجاه شعب الجنوب

الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يلتقي رئيس الكتله الجنوبية في البرلمان المهندس فؤاد عبيد واكد



اخبار وتقارير

الأحد - 30 يوليه 2023 - الساعة 05:49 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو / منير النقيب

نظمت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين فرع العاصمة عدن اليوم الاحد 3 يوليو في مقر النقابة بمديرية التواهي بحضور نقيب الصحفيين الجنوبيين الأستاذ عيدروس باحشوان ، وكوكبة من الصحفيين والسياسيين ، ندوة بعنوان " تاريخ الجنوب العربي .. ودور الصحافة والاعلام في نشر الوعي المجتمعي".
وشهدت الندوة تقديم ورقتين الاولى عن " تاريخ الجنوب العربي " قدمها الباحث والمؤرخ رئيس اتحاد ادباء وكتاب الجنوب فرع عدن الأستاذ نجمي عبد المجيد.. فيما الورقة الثانية قدمها الإعلامي رئيس موقع وصحيفة النقابي الأستاذ صالح ناجي الضالعي تحدثت عن : " ودور الصحافة والاعلام في نشر الوعي المجتمعي ".
وفي مستهل الندوة التي ادارها الأستاذ عبد الكريم الشعبي رئيس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين فرع العاصمة عدن القى الأستاذ عيدروس باحشون كلمة امام الحضور اكد فيها على أهمية الندوة ومضمونها من خلال دور الاعلام في تاريخ الجنوب ومرحلة قيام ملامح دولة الجنوب العربي في حقبة الستينيات وحتى اليوم.. الى ابرز الوسائل الإعلامية التي شهدت حضور فاعل في تناول اخبار الجنوب العربي في حقبة الاستعمار البريطاني وحتى ما بعد الاستقلال وقيام الدولة .
كما اكد باحشوان خلال حديثه ان نقابة الصحفيين الجنوبيين تستعد لاشهار فعالية تسليم البطاقة النقابة والتي تقام خلال الأيام القادمة.
وأوضح ان الفعالية ستشهد حضور اعلامي واسع.
وتناولت الندوة سرد مفصل من الباحث والمؤرخ رئيس اتحاد ادباء وكتاب الجنوب فرع عدن الأستاذ نجمي عبد المجيد حول "تاريخ الجنوب العربي" وكيف لعبت الصراعات السياسية في الماضي في إعادة رسم خرائط الاحداث وفق المصالح الدولية.. فيما يتم إعادة نفس السيناريوهات في الوقت الحاضر.
مشيرا ان تلك الصراعات قد اثرت على هوية دولة "الجنوب العربي" بعد عام 1967 م.
وحذر نجمي عبد المجيد في ورقته من ادراك مراحل الماضي والاستفادة منها لصناعة الحاضر والمستقبل لدولة الجنوب القادمة.
واكد على أهمية حضور دور الاعلام الجنوبي في هذه المرحلة ويبرز بقوة من اجل بناء دولة قوية وفق حقائق واقعية.
فيما اكد الأستاذ صالح ناجي الضالعي في ورقته عن "دور الصحافة والاعلام في نشر الوعي المجتمعي " ان الاعلام لايقل اهمية عن الجبهات العسكرية والاقتصادية والسياسية، ربما يفوقهن بكثير ذلك من خلال بحوثات قدمت واثبتت بانه السلاح الاكثر خطورة من حيث التأثير السلبي او الايجابي لدى المجتمعات.
وأشار الى ان الاعلام الجنوبي وعلى الرغم من تدميره ونهب مقوماته التحتية من قبل المحتل اليمني أثناء اجتياح الجنوب في حرب صيف 1994م، لطمس هويته والقضاء عليها قضاء مبرما.. الا ان نشطاء الجنوب استطاعوا كبح جماع الماكنة الاعلامية الضخمة التي يملكها الاحتلال.. السوشيال ميديا او مايطلق عليه بالاعلام الحديث فقد كان سلاح الجنوبيين الاحرار في نقل الاحداث الى العالم ومايتعرض له من ظلم وتهميش واقصاء ونقل صورة حية للمجتمع الدولي مفادها وقوع ارض الجنوب تحت احتلال غاشم.
وأوضح : من هنا وبعد انتصار الجنوبيين في معركتهم الثانية 2015م، تغيرت مجرى الاحداث المتسارعة والتي تكللت بمليونيات اربع للشعب الجنوبي اجمعت على ان الرئيس القائد �عيدروس الزبيدي� مفوض شعبيا لقيادة دفة السفينة الى برمان الامان جاء هذا في 4مايو 2017م.. ومن خلال تفويضه جاء اعلان عدن التاريخي والمتمثل في اصدار قراره بتاسيس المجلس الانتقالي الجنوبي وتسمية هيئة رئاسته. ثم اما بعد. لقد نال نصيب الاعلام الجنوبي الإهتمام الكبير وبهكذا فقد استطاع ان يقفز بالاعلام الى مرتبة اعلى تجلى ذلك من خلال انشاء المواقع الإلكترونية والصحف المجلات وقنوات تلفزيونية واذاعات.
لكن رغم كل ماتحدثنا عنه الا ان الاعلامي الجنوبي يفتقر الى الخبرة العملية التي بها تمكنه من صنع حدث ماء اولا وتوجيهه لخدمة المجتمع الجنوبي ثانيا.
وقال الضالعي :" من المعروف بأن في حال نشوب ازمة سياسية لاي بلد كان فان الجهات السياسية تسارع الى تشكيل مركز ادارة الازمات والذي بدورة يقوم بانشاء إدارة اعلامية كونها تشكل عنصرا اساسيا لنقل الاراء والمعلومات والافكار والاخبار، ومن هنا نطالب هيئة الاعلام الجنوبي انشاء ادارة اعلامية تكمن مهمتها في صناعة الأخبار وتوجيه المجتمع الجنوبي بشكل عملي ومدروس.. نحن بحاجتها اليوم كونها ستوفر علينا الكثير من العناء الاعلامي الذي نعيشه اليوم في تخبط حينا، وحينا نصيب كبد الحقيقة وباجتهادات ذاتية ".
وشهدت الندوة تفاعل كبير من الحضور من خلال الطرح والنقاشات التي تركزت حول اهداف ومحاور الندوة.