شئون الانتقالي

الإثنين - 28 مارس 2022 - الساعة 10:59 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو - عباس الجعشاني:

عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية حالمين محافظة لحج اجتماعها الفصلي الأول للعام2022 صباح اليوم الأثنين الموافق 28مارس الجاري بقاعة المجمع التربوي بحبيل الريدة برئاسة العميد ناجي عبدالله الكربي رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمديرية وبحضور العميد محسن أحمد حسين عضو الجمعية الوطنية والاستاذ محمد صالح حيدرة نائب رئيس القيادة المحلية بالمديرية والاستاذ محمد مانع عضو القيادة المحلية لانتقالي المحافظة .
حيث بدأ الاجتماع بآية من الذكر الحكيم تلاها الطالب سيف غسان ثم النشيد الوطني الجنوبي بعدها وقف الجميع دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على رواح شهيد الوطن القائد البطل اللواء الركن ثابت مثنى جواس ومرافقيه الذين استشهدوا يوم الأربعاء الماضي بالمدينة الخضراء إثر حادثة إجرامية وإرهابية غادرة وجبانة .
بعد ذلك ألقى رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمديرية العميد ناجي عبدالله الكربي كلمة رحب من خلالها بالأخوة أعضاء القيادة المحلية شاكرا حضورهم ومهنئ الجميع بقدوم شهر رمضان المبارك وإشار بأن الاجتماع يعقد في ظل ظروف استثنائية تمر بها الساحة الجنوبية سياسياً واقتصاديا وأمنيا وتتطلب من الجميع المزيد من الثبات والإخلاص والعمل على تجاوز الصعوبات للوصول إلى الغايات المنشودة .
داعياً الجميع إلى تعزيز التلاحم الشعبي والمجتمعي لمواجهة كافة التحديات القادمة . وشدد الكربي على ضرورة الانضباط وبذل مزيد من الجهود لتقييم العمل التنظيمي والإداري.
ثم استمع الحاضرون لتقرير الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية لانتقالي المديرية ممثلة بالاستاذ عبدالعزيز الأعجم مدير الإدارة السياسية الذي طالب من خلاله بالثبات في وجه التحديات مؤكداً أن الوعي الثوري الجنوبي سيجتاز كل الصعوبات والتحديات الراهنة وأن الجنوب اليوم يخوض معركة المصير والوجود والبقاء والسيادة على أرضه في ظل أعداء كثر لا يريدون للجنوب وثورته أن تخطو خطوات في طريق التحرير والاستقلال.
وإشار إلى أن تأسيس المجلس الانتقالي بإجماع شعبي كحامل للقضية الجنوبيةيعتبر إنجاز كبير ومسار متقدم في تاريخ الثورة الجنوبية التي عانت منذو انطلاقها السلمي في 2007م من محاولات التفكيك والاختراق والتشظي وتعدد المكونات والدكاكين السياسية التي شوهت صورة الثورة الجنوبية أمام الإقليم والعالم وتجاوز ذلك الشعب الجنوبي مرحلة التشظي بتأسيس هذا المجلس الذي أغاض أعداء القضية الجنوبية وهو الأمر الذي جعلهم يعملون ليل نهار وبكل ما وسعهم لخلق العراقيل ونسخ المؤامرات لأجل وأده في المهد من خلال تلك الأزمات والمعارك المفتعلة وحرب الخدمات والمرتبات والفساد المتعدد وتحريك ورقة الإرهاب ودعم البلاطجة والفوضى وشراء ذمم بعض ضعاف النفوس ممن هم محسوبون على الثورة وإغراءهم بالمال لممارسة أعمال تسيء للثورة الجنوبية ومبادئها وقيمها النبيلة لتشويه وجه الثورة وخلق الإحباط لدى الشارع الجنوبي وكل ذلك بغرض إسقاط الجنوب مجدداً ووضعه تحت وصاية قوى الاحتلال القديم الجديد بصورة متعدده .
وحذر من استمرار هذا الواقع وطالب بالتحرك الجاد لإنهاء الازدواجية الحاصلة(شرعية /انتقالي) في الجنوب والسيطرة على الموارد وتفعيل المؤسسات ووضع القانون على رقاب الجميع وهذه الخطوة وإن كانت مكلفة لكنها وبدون شك ستكون خيار المجلس حينما يصبح الطريق الآمن غير آمن.
كما طمئن الجميع بأن الوضع تحت السيطرة وأن كل خيارات المجلس ستكون مفتوحة خلال الأيام القادم وأن الصمت لن يدوم ولأبد لهذا الليل أن ينجلي فالمتغيرات الدولية متسارعة وسيكون الجنوب في المكان والزمان المناسب وما ضاعت ثورة ووراؤها شعب وماضاع حق ووراؤه مطالب.
هذا وناقش الإجتماع التقرير الفصلي عن نشاط القيادة المحلية خلال الفترة من يناير حتى مارس الجاري وكذلك خطة الأنشطة للفصل الثاني للعام ٢٠٢٢م .
بعد ذلك فتح باب النقاش لجميع الأعضاء وطرح ملاحظاتهم التي تم الرد عليها من قبل رئيس القيادة المحلية كما تم تدوين بعض هذه الملاحظات ليتم رفعها للقيادة المحلية بالمحافظة لدراستها ووضع المعالجات تجاه كل قضية لمصلحة المديرية بشكل خاص والمحافظة بشكل عام .
وخرج الاجتماع بعدد من القرارات والتوصيات التي من شأنها تطوير عمل القيادة المحلية وهيئتها التنفيذية بالمديرية وتكريس العمل التنظيمي للارتقاء بالنشاطات .