اخبار وتقارير

الجمعة - 09 أبريل 2021 - الساعة 07:21 م بتوقيت عدن ،،،

4 مايو - خاص

زار فريق مبادرة هويتي يوم امس الخميس عدد من المعالم التاريخية في مديريتي الشيخ عثمان و دار سعد بالعاصمة عدن وذلك في اطار برنامج الزيارات الذي تنظمه المبادرة.

واطلع الفريق على ما تعرضت له هذه المعالم من انتهاكات منها مسجد النور الذي بني في عام 1950 الذي يعتبر أحد اقدم المساجد في عدن التي وجب الحفاظ عليها ولكن للاسف تم اهماله وتغطية واجهته الامامية باللوحات التجارية.

كما تم النزول من قبل فريق المبادرة الى مسجد كود العثماني والذي يعتبر من اقدم الرموز الدينية في الشيخ عثمان والذي لا يزال محافظ على هويته الدينية رغم تعرضة للاهمال ، و تأسس المسجد عام ١٢٨٤ هجرية على نفقة السلطان محمد بن محسن فضل العبدلي سلطان لحج وسمي المسجد باسم الشيخ عثمان أحد مشايخ العلم في المدينة وقد خصص له السلطان عدد من الارضي وفقا لخدمته.

وتضمنت الزيارة عدد من المساجد التاريخية في المديريتين من بينها مسجدي العيدروس و الهاشمي وتم رصد تغير ملامحهما التراثية نتيجة الهدم و إعادة البناء و البناء العشوائي .

و شملت الزيارة مستشفى عفارة (فالكونر) الذي يعتبر من اقدم المستشفيات في الشيخ عثمان ورصد فريق هويتي الاهمال الذي ادى إلى تدمير أجزاء واسعة منه ، و تعود تأسيس المشفى الى عام ١٨٨٦م حيث بناه السيد كيث فالكونر في مدينة الشيخ عثمان وسمي باسم بعثة فالكونر وكان يتسع ٨٠ سريرا وفي عام ١٩٣٧ التحق به الطبيب العدني احمد عفارة وزوجته وتعود أهالي الشيخ على تسميته بمستشفى عفارة كأول طبيب في المدينة .

هذا وتم زيارة مدرسة نور حيدرة للبنات (المدرسة الحكومية للبنات) التي بنيت في عام ١٩٣٥م حيث كلفت الادراة البريطانية التاجر الفرنسي انتوني ببناء أول مدرسة حكومية للبنات في مدينة عدن وتم افتتاحها في عام ١٩٤١ وكلفت الاستاذة نور حيدرة اول مديرة المدرسة لجهودها لكونها أول امرأة قامت بمهنة التعليم حيث فتحت في عام ١٩٢٥م اول صف دراسي لتعليم البنات في شارع الصباغين في مدينة الشيخ عثمان .

وقام الفريق بزيارة كلية عدن التي تم افتتاحها رسمياً في عام ١٩٥٣م من قبل السير كريستوفر موكس وحاكم عدن السير توم هيكن وتغام ، وتعرف حاليا بإسم ثانوية عدن النموذجية .

و اتجه الفريق لزيارة شرطة الشيخ عثمان و المباني ذات الطابع الفكتوري و بوابة عبد القوي في الشيخ عثمان التي تعرضت للتشوية بسبب البناء العشوائي على جوانبها و مما أدى الى تغيير شكلها التاريخي.

ووجه الفريق مناشدة الى ابناء عدن والجنوب عامة الى ضرورة التعاون والشعور بالمسؤولية للحفاظ على المعالم التاريخية وحمايتها من العبث والتدمير. كما دعا السلطات الى القيام بواجبها كما يجب.