اخبار وتقارير

الخميس - 10 ديسمبر 2020 - الساعة 11:42 م بتوقيت عدن ،،،

عدن "4 مايو" متابعات:



مع إعلان التحالف العربي اليوم الأربعاء عن استكمال كافة الترتيبات اللازمة لتطبيق آلية تسريع تنفيذ (اتفاق الرياض)، والتوافق على تشكيل حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال بعدد (24) وزيرًا، وكذلك استيفاء كافة الخطط العسكرية والأمنية اللازمة لتنفيذ الشق العسكري والأمني، تعود للواجهة حسابات الانتقالي الجنوبي ومكاسبه من هذا التوافق والسير في تنفيذ اتفاق الرياض.

ووضع قادة وسياسيون جنوبيون آمال كبيرة عن نجاح هذا التوافق، واعتبروه مكسب للانتقالي وعددوا أبرز تلك المكاسب.

وحددوا عوامل النجاح السياسي حاضرا ومستقبلا، مشيرين إلى أن أبرز ما تتطلبه المرحلة المقبلة هو تعزيز النسيج الاجتماعي الجنوبي.

*نجاح كبير للانتقالي
واعتبر قادة وسياسيون التوافق الأخير واتفاق الرياض بشكل عام نجاح كبير للانتقالي الجنوبي نال من خلاله اعتراف إقليمي ودولي، وحقق شراكة في محاربة الإرهاب، ووضع لبنات تحقيق أهداف وطموحات شعب الجنوب.

وفي هذا الصدد قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد محمد بامعلم: "اتفاق الرياض جعل الجنوب طرفاً سياسياً معترفاً به إقليمياً، وجعل المجلس الانتقالي الجنوبي شريكاً اساسياً في مكافحة الارهاب، بالإضافة إلى انه حقق مكاسب وبضمانات دولية للانتقالي دون تقديم أي تنازلات تمس ثوابت القضية الجنوبية وتطلعات شعب الجنوب".

بدوره قال د.صدام عبدالله، الميشتار الإعلامي للرئيس عيدروس الزُبيدي: ‏"بفضل الله ثم تضحيات شهداء الجنوب وصمود وثبات وصبر قيادة المجلس والتفاف كل فئات شعب الجنوب حقق المجلس الانتقالي الاهداف العليا الاستراتيجية التي تمثل اللبنة الاولى لتحقيق طموحات الشعب الجنوبي لاقامة دولته العادلة الاتحادية كاملة السيادة".

*عوامل نجاح الانتقالي
واعتبر سياسيون وعسكريون ونشطاء أن الدور الكبير في نجاح الانتقالي الجنوبي سياسيا وبلوغه محطة محورية نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب وأهداف ثورته، والتي تأتي من نافذة اتفاق الرياض، يعود لقيادته السياسية، وقواته على الأرض ومساندة الشعب له وعدالة قضية الجنوب.

ويقول المحامي يحيى غالب الشعيبي: ‏"مرحلة صعبه اثبت فيها المجلس الانتقالي الجنوبي القدرة على مواجهة التحديات، مقومات نجاح الانتقالي تتمثل بعدالة القضية والالتفاف الشعبي الجماهيري واستبسال ابطال القوات المسلحة، وقيادة موحدة برئاسة القائد عيدروس، وتفهم ايجابي من التحالف للانتقالي كشريك استراتيجي".

من جانبه قال العميد خالد النسي: "‏الشعب الجنوبي ليس قاصر حتى يقرر مصيره فرد او مكون الشعب الجنوبي شعب حر تعرض لظلم كبير سيدافع عن نفسه حتى استعادة حقوقه ولن يقرر مصيره مجموعة هدفها الاول مصالحها وتجارتها والله وبالله وتالله لن نتركهم قدمنا الكثير ومستعدين نقدم أرواحنا".

فينا يقول المتحدث الإعلامي للقوات المسلحة الجنوبية في محور أبين محمد النقيب: ‏"كانت قيادتنا العليا عند مستوى ثقتنا بها ولقد اثبتت جدارتها في تحويل انتصاراتنا العسكرية الى انتصارات سياسية فارقة ضمنت لشعبنا استحقاقاته وحقوقه".

إلى ذلك يقول مدير تحرير صحيفة "4 مايو" الصحفي علاء عادل حنش: ‏"استماتة القوات المسلحة الجنوبية، والقيادة السياسية أفضت إلى رضوخ شرعية الإخوان لتنفيذ اتفاق الرياض، لتصبح تلك الشرعية بحكم كان، ولتبدأ شرعية جديدة بثوب جنوبي جديد، حيث ستصبح الشرعية بمشاركة الانتقالي في أيدي أمينة بعيدًا عن القوى التي تخدم أجندة (إيران، وتركيا)".

*ماذا حقق الانتقالي من التوافق؟
ويجيب عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية، على السؤال، حيث عدد نقاط قال أن الانتقالي حققها من هذا التوافق الأخير على تشكيل الحكومة والسير في تنفيذ اتفاق الرياض.
وقال بن عطية: "سيمنح هذا التوافق وتنفيذ اتفاق الرياض الانتقالي عدد من المكاسب وهي على النحو التالي:
- بناء أهم مرحلة من مراحل استعادة دولة الجنوب.
- قطع طريق أمام تجار الحروب والمرتزقة.
- الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وعدم تحويل الجنوب إلى ساحة حرب.
- الحفاظ على المنجزات العسكرية والمدنية وبنائها.
‏- سند قانوني وثقل دولي لقضية الجنوب التي يمثلها الإنتقالي.
- تعزيز مبدأ التصالح والتسامح وتفويت الفرصة على من يراهن على صراع جنوبي جنوبي.
- بيئة جاذبة للإستثمار ومشاريع الدول المانحة ودعم التنمية.
- ستتعزز الثقة بالانتقالي مع شركائه بالسعودية والإمارات ومصر وبات محل احترام العالم.
- كسر احتكار الإخوان وسيطرتهم على القرار وتقليص نفوذهم من ٢١ وزير إلى ٤.
- سيعزز الإنتقالي من دوره في مكافحة الإرهاب وحماية أمنه بدعم من شركاؤه.
- سيمنح فرصة حقيقية للاستقرار وخلق نموذج جنوبي مقبول أمام العالم.
- استطاع الإنتقالي تحقيق ضمان بقاء كافة القوات الجنوبية وبغطاء شرعي.

*تعزيز النسيج الاجتماعي الجنوبي
فيما يرى القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد أن ما تتطلبه المرحلة المقبلة من الانتقالي، هو تقوية النسيج الوطني الجنوبي، عبر حوار شامل مع القوى الجنوبية على الأسس والثوابت الجنوبية.
وقال بن فريد: "‏إذا سألتني عن أهم استحقاق "سياسي- وطني" يستوجب على المجلس الإنتقالي ان يقوم به وينجح فيه خلال المرحلة القادمة سأقول لك بدون تردد وبتعصب هو العمل بكل قوة على تقوية النسيج الوطني الجنوبي عبر إجراء حوارات شاملة مع مختلف قوى وشخصيات الجنوب على أسس وثوابت وطنية جنوبية نتفق عليها جميعا".