الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - الساعة 08:58 م بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / خاص
رفض الشيخ راجح باكريت، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الاعتراف بأي إعلان أو إجراء يستهدف حل المجلس الانتقالي خارج إرادة شعب الجنوب، مؤكداً أن ما جرى في الرياض لم يصدر عن إرادة حرة ومستقلة، وإنما تم تحت ضغوط وإكراه تعرض لهما الوفد الجنوبي المحتجز، ولا يعكسان إرادته أو إرادة الشعب الذي يمثله المجلس.
وشدد باكريت على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل الجنوب ويعبّر عن إرادة أبنائه بمختلف أطيافهم السياسية والاجتماعية، باعتباره الحامل السياسي لقضيتهم والمفوّض من شعبهم، مؤكداً أن هذه الصفة لا يمكن تجاوزها بإجراءات تُفرض تحت الضغط، أو بقرارات لا تستند إلى إرادة جنوبية حرة.
وأكد باكريت أنه لم يصدر أي إعلان بحل المجلس بإرادة حرة ومستقلة، وأن ما جرى لا يمكن تقديمه باعتباره تعبيراً عن قرار جنوبي مستقل، طالما أن الوفد الذي نُسبت إليه تلك المواقف محتجز وتعرض، بحسب تأكيده، للضغوط والإكراه.
ورفض باكريت أن يتحول الحوار الجنوبي إلى غطاء سياسي لتجاوز هذه الحقيقة أو القفز على إرادة شعب الجنوب، محذراً من توظيفه لتمرير واقع سياسي لا يستند إلى تفويض الشعب ولا إلى قرار حر صادر عن ممثليه.
وجدد تأكيده أن المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، هو ممثل شعب الجنوب والحامل السياسي لقضيته، في موقف يرفض تجاوز المجلس أو إلغاء دوره السياسي من خلال ترتيبات تُفرض خارج الإرادة الجنوبية.
واختتم باكريت موقفه بمطلب مباشر: "أطلقوا الوفد الجنوبي"، واضعاً مسألة احتجاز الوفد في الرياض في صلب الاعتراض على ما جرى، ومؤكداً أن أي حديث عن حل المجلس أو إعادة تشكيل المشهد السياسي الجنوبي لا يمكن أن يكتسب شرعيته من قرارات تُنتزع تحت الإكراه.