الجمعة - 30 أكتوبر 2026 - الساعة 09:15 م
لم تنسى ذاكرتنا أن القضية الجنوبية ضلت تراوح مكانها كلما تقدمت وحققت بعض الإنجازات منذ عام 1994م مروراً بثورة الحراك التي انطلقت في 2007م ثم ثورة الشباب في الشمال في 2011م التي أشرف عليها حزب الاخوان ثم الغزو الثاني للجنوب في 2015م ودحر الغزاة وتطهير الأرض الجنوبية بسواعد أبناءها وسيطرة قواتنا الجنوبيه على مساحات من ارض الوطن ومن ثم الشراكة واتفاقياتها الرياض 1 ،والرياض2 وأثناء ذلك وإلى الآن ودماء الجنوبيين تستنزف والخيانات تستمر والمؤامرات على قدماً وساق
والتحالفات وإنشاء الكيانات الوهمية بادعاء تمثيل القضية وشعبها ومع كل ذلك يحاول التحالف إقناع القيادات الجنوبية أنها قضية عادلة وستحل أو سنقوم بحلها ولكن هذا الحل مُزمن بعوده الشرعية إلى صنعاء واستعادتها من الحوثيين وهذا ما تمليه عليهم شرعية الفنادق وإذا نظرنا إلى هذه الكذبة السمجه سنجدها تتكرر عندما تتقدم هذه القضية حيث تحضرنا الذاكرة أثناء ثورة الشباب كانت قيادات من حزب الاخوان المشرفين على هذه الثورة وبعض أحزاب صنعاء يقولون ويعدون الجنوبيين انه عندما تنجح الثورة وتتشكل الحكومة سننظر بهذه القضية العادلة ولكن بعد انتصارهم وتشكيل حكومه محمد سالم باسندوه تنكروا
لكل الوعود والعروض التي قدموها للجنوبين أثناء هذا الثوره وقالوا ليس لكم شي سِوا بعض المطالب الحقوقية فقط ولكنهم لم ينجزوا الوعود لا بالحقوق ولا بالمطالب باستعادة الدوله والان نجدهم يكررون نفس الاسطوانه أنهم سينظرون إلى هذه القضيه ومطالبها العادله عند تحرير صنعاء و دحر الحوثيين ولكن امام هذا الاسفاف الذي زاد من وعي الشعب في الجنوب هم يتخيلون أن هذا الشعب له ذاكره الدجاج مع الاسف ولكن الوعي الجماهيري الكبير الذي تسلح بها الشعب وحامل قضيته المجلس الانتقالي برئاسه القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي ومن حوله من القيادات الوطنية و العسكريه يدركون كل الإدراك أن هذا العبث بغيته استنزاف القوات الجنوبية واستقطاب المتبنكسين و اصحاب الشرائح المتعدده الذين يستضلون ببعض الخطب الوطنية ومن جانب آخر بغيتهم تحقيق شئ على الأرض مثل التغير الديموغرافي للسكان وحرف مسار الثورة الجنوبية و مطالبها العادلة و ضرب الكيان السياسي الحامل للقضية بحرف مساره عبر دس الخونه و المتاجرين بالقضية ولكن لازالت القياده ممثله بالقائد أبا القاسم والشرفاء من القيادات ووعي الجماهير و القوات المسلحة الجنوبية صانعه الانتصارات الحقيقة و مكبده العدو و مطهره الأرض من رجز الأعداء ما زالت لهم بالمرصاد ولكل المؤامرات و الدسائس وطالما شعب الجنوب الواعي مرتص خلف قيادته و قواته المسلحة الجنوبية و متمسك بهويته و ارضة سيحقق الهدف مهما زادت المؤامرات وتكالب عليه الأعداء داخلياً و خارجياً وما ضاع حق وراءه شعب جبار كشعب الجنوب .
د/رنا السروري