كتابات وآراء


الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - الساعة 03:39 م

كُتب بواسطة : م /.يحيى حسين نقيب - ارشيف الكاتب



قصة وعبرة للبعران المتطاولون في البنيان..*
يُطلق في أمثالنا الشعبية على من لا يعرف قيمة الشيء ويستهزأ به، يبخس حقه ويتهاون به، يقلل من شأنه ولا يشعر بأي من تأنيب الضمير، :*" اللي ما يعرف الصقر يشويه ".*
قصة المثل مقتبسة: *" رجل كان يعتني بصقر غال القيمة، وعزيز على قلبه، إذ كان مصدر رزقه الوحيد، يعتمد على صيده في تجارة الحبارى التي كان يبيعها أو يأكل منها هو وأسرته، وفي يوم من الأيام كثيفة الغيوم، وطقس لا يناسب رحلة الصيد، أطلق الرجل الصقر ليسعى وراء رزقه ولكنه ذهب دون عودة. ظل الرجل ينتظر كثيرًا دون جدوى، فذهب ليبحث عنه، وجاب الوديان دون أثر، وبينما هو يسعى وجد راعٍ فسأله: هل رأيت صقرًا ؟، فقال له الراعي إنه رأى طيران يتقاتلان أسفل الشجرة، فضربهما بعصاه وذبحهما وها هما على النار ينتظر شواءهما..!! فُجِع صاحب الصقر عند سماعه هذا الخبر، فهل عليه الهم والحزن، وانفجر قائلًا: ماذا فعلت، أتشوي صقرًا وهو لا يؤكل !؟، فما كان جواب الراعي إلَّا أن قال: كلها طيور، حينها أطلق الرجل هذا المثل في الراعي قائلًا: "اللي ما يعرف الصقر يشويه".*
*صَدَقَ المثل العربي.*

*عندما يكون الغباء والحقد متوارث:*
العربان المتطاولون في البنيان لم يعرفوا قيمة الجنوب وتاريخ شعب الجنوب ونضالاته وامجاده. ولهذا لم ولن يعيروا شعب الجنوب وابطاله وتضحياته أي إعتبار وهذا من غباءهم، وجهلهم، وحقدهم الدفين على شعبنا، حيث يعاملونه أسوأ معاملة وتجدهم يعملون بشعبنا الجنوبي الصابر المناضل مثل ما عمل جدهم الغبي في الصقر العربي الذي اعتبره مثل بقية الطيور فذبحه لياكله دون أن يعلم أن : *( مش كل طير يتكل لحمه..)*